يلاحظ مراقبون عرب ( مصريون وسوريون ولبنانيون ..) حالة جفاء بين الرئيس المصري عبد الفتاح السوري ، وبين الرئيس السوري احمد الشرع ،
البعض اعتبر الجفاء طبيعياً لأن مصر انتخبت القائد العسكري المصري الذي اطاح جماعة الاخوان المسلمين ، المشير عبد الفتاح السيسي رئيسا لجمهورية مصر العربية، بينما يقود الشرع تحالفاً لجماعات اسلامية تكن عداءً شرسا لمصر منذ نحو ثلاثة ارباع القرن ..
غير ان الاهم ( وقد يكون نتيجة لهذا العداء ) ان الشرع عين احد المتهمين الاسلاميين بقتل النائب العام المصري هشام بركات عام 201 في وزارة له ، ويدعى محمود فتحي مستشاراً عسكرياً في وزارة الدفاع السورية ، وهو الناجي الوحيد من مجموعة 12 متهماً بقتل بركات بتفجير سيارته ،بينما اعتقل الآخرون وحوكموا وصدرت احكام بإعدامهم نفذت .
حتى الآن لم تقبل مصر أوراق اعتماد سفير سورية في مصر ، على الرغم من وجوده في القاهرة منذ عدة أشهر ، واسمه محمد طه الأحمد ،مع الإشارة إلى أن القاهرة وافقت على استقبال الدبلوماسي السوري يحىي دياب ، الذي يداوم الآن في السفارة السورية في القاهرة


