اينما مرت شاحنات الغذاء والمياه والدواء .. حاملةًاسم ابا تركي تراكض الناس نحوها ، وقد بدت بشائر السعادة على وجوههم ، وهم يمنون النفس بوصول الخير من رجل الخير الأمير الشاب عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز
في بلاد الحرمين الشريفين وفي تركيا وفي مصر وفي سورية وفي كل ارض عربيةً واسلاميةًبات اسم ابو تركي عنواناً للخير ، وما احب رجل الخير ان يعرف الناس ان الكريم ابن الكريم ابن مملكةًالخير وملكها خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، هو الامير عبد العزيز بن فهد هو نفسه ابا تركي ، وهو تربى على مأثرة ألا تعرف يده اليسرى ما تقدم يده اليمنى ، وما أراد ان يعرف الناس في بلادها العربية والإسلامية ان ابا تركي هو الأمير الكريم ابن الاكرمين هو عبد العزيز بن فهد
انها ظاهرة غير مسبوقة، ذلك ان دوافع الأمير الشاب للمساعدة الانسانية تتناسب مع ابثاره العطاء من دون اعلام ، مع ان هناك من يعتبر ان الإعلام عن العطاء يحمل ايجابية مهمة وهي تشجيع اهل الخير على العطاء تمثلاً بمن تقدم ليعم الخير ويطال اعداداً اوسع من المحتاجين
غير ان ظاهرة ابو تركي اصبحت احدى وسائل التعبير الانساني عن الإيثار المجبول بالكرم والفخر والاعتزاز من دون اعلان
حسن صبرا


