شرح وزير الخارجية اللبناني الأسبق عدنان منصور ، في معرض تعليقه على اتفاق العار في اتفاق الاطار ، انواع التفاوض طبيعة الإتفاق الذي يدافع عنه رئيس الجمهورية جوزيف عون ليلاً ونهاراً فكتب منصور يقول :
التفاوض انواع: هناك دول تتفاوض ندا بند، لتحقيق انجازات متوازنة تلبي مصالح الطرفين.وهناك مفاوضات بين دولتين برعاية دولة وسيطة لحل مشاكلهما ومطالبهما بشكل متوازن. وهناك مفاوضات بين دولتين او أكثر، سرية كانت أم علنية ،الغاية منها تنفيذ سياسة مشتركة ضد سيادة او مصالح دولة او دول أخرى.هناك ايضا مفاوضات بين دولة منتصرة ودولة منهزمة ،حيث تفرض الدولة المنتصرة شروطها على الدولة المنهزمة، من دون قيد او شرط.
لكن أن تأتي دولة وتتفاوض مباشرة مع دولة عدوة، وبرعاية وسيط حليف لدولة العدو،وتقوم بالتفاوض معهما على نفسها،وضد نفسها،وتتنازل مطواعة عن سيادتها ،وأمنها الوطني والقومي ،
ومكتسباتها واوراق الضغط المتوفرة لها،فهذا النوع من التفاوض المعيب والشاذ ،لم تشهده من قبل دول العالم، ليصبح علامة فارقة ،وسابقة عجيبة غريبة،صادمة،ارست قواعدها حفنة من المغامرين المتشدقين وهما بالسيادة والقانون في مطبخ الدولة الكريه، ليجعلوا من هذا النوع من المفاوضات ماركة مسجلة،مدموغة باياديهم الملوثة :
“صنع في لبنان”.


