ألرئيس احمد الشرع يرفض بشكل قاطع ارسال قوات عسكرية سورية إلى لبنان ، كما طلب منه عدة مرات دونالد ترامب ، لإشغال حزب الله والمقاومة ، ليسهل على العدو الصهيوني ، احتلاله الجنوب اللبناني ، وليسهل على السلطة التنفيذية في لبنان تنفيذ الاتفاق العار مع العدو الصهيوني ، بما يضمن مصالح الكيان .
الشرع لحساباته السورية ، واستجابة لتوجيهات سعودية وقطرية وتركية يرفض هذا الطلب الاميركي ، الذي يعني انفجار الوضع الإسلامي ( السني – الشيعي)لحماية “اسرائيل ” وتسليم لبنان لصهاينة الداخل مسلمين ومسيحيين .
آخر البدع التي قدمها ترامب للشرع ( بناء على نصائح مستشاريه الصهاينة امثال وزير خارجيته الكوبي المتصهين ماركو روبيو في معركته لوراثة ترامب في رئاسة الولايات المتحدة ) هي ارسال مقاتلي الإيغور والشيشان والإسلاميين الآسيويين وبعض العرب الذين يشاركونه السلطة في البلاد، ليشتبكوا مع حزب الله وانصاره في لبنان ، فيتم تحقيق الأمور التالية :
١- يتخلص الشرع من منافسيه الإسلاميين الذين احالوا حياة السوريين إلى جحيم ، والذين يحكمون مناطق مختلفة في سورية ليلاً ويحكمها الشرع نهاراً
٢- تخليص العدو الصهيوني من مقاومة حزب الله، التي أرهقت جيشه ، وما زالت تحبس انفاس داخله .
٣- اشعال فتنة سنية – شيعية في لبنان وسورية والعراق لايستفيد منها سوى العدو الصهيوني ، واتباعه في لبنان صهاينة الداخل: مسلمين ومسيحيين.
مصادر عربية مطلعة قالت للشراع :
ان الشرع يرفض التحريض الاميركي ، حيث تحدث ترامب علناً وعدة مرات ،عن انه طلب ذلك من الشرع ، وان الأخير سينفذ هذا الامر!!
لكن الذي يسمعه الشرع من الرياض ومن الدوحة ومن انقرة لا يشجعه عليه، بل ان السعودية وقطر وتركيا تحذره من هذا الكمين المدمر !!


