تتسارع التطورات بين واشنطن وطهران وسط تصعيد سياسي وعسكري، مع دخول الملف النووي ومضيق هرمز في قلب الأزمة.
● العقوبات والضغط الأميركي
وزارة الخزانة الأميركية فرضت عقوبات جديدة مرتبطة بإيران.
مسؤولون أميركيون يطالبون طهران بإعلان فتح مضيق هرمز والتراجع عن أي تهديدات للملاحة، محذرين من “عواقب وخيمة”.
● مضيق هرمز.. ورقة إيران الأقوى
تقارير أشارت إلى عبور 22 سفينة خلال الفترة الأخيرة.
معظم السفن اتبعت المسار الذي حددته إيران، في مؤشر على استمرار تأثير طهران على حركة الملاحة.
● المفاوضات والملف النووي
طهران تؤكد أنها لم تطلب التفاوض مع واشنطن، لكنها قبلت زيارة الوسيط.
الخارجية الإيرانية ترفض تفتيش المنشآت المتضررة من الهجمات.
مسؤولون أميركيون يؤكدون أن أي اتفاق يجب أن يتضمن ضمانات واسعة حول البرنامج النووي.
● إيران تعيد بناء مواقعها
صور أقمار صناعية رصدت نشاطًا في عدد من المواقع، بينها: • بارشين النووي
* جبل فأس
* قواعد صاروخية في تبريز وكرمنشاه
بينما لم يظهر نشاط واضح في: • فوردو
* نطنز
* أصفهان
تحركات عسكرية في المنطقة
طائرات إنذار مبكر أميركية E-3G AWACS تواصل نشاطها.
تقارير عن وصول تحركات جوية إضافية.
إسرائيل تواصل رفع جاهزيتها العسكرية.
● رسائل ترامب
ترامب أعلن أن القوات الأميركية مستعدة، وأن صواريخها موجهة نحو إيران في حال تصاعدت التهديدات ضد الولايات المتحدة.
● لبنان خارج دائرة التصعيد؟
تقارير إسرائيلية تحدثت عن وقف الهجمات على لبنان بطلب أميركي، وسط رغبة واشنطن بمنع فتح جبهة إضافية خلال أزمة إيران.
● توسع التحالفات الدفاعية
إسرائيل تجري محادثات مع شركات دفاع هندية لإنتاج صواريخ “تامير” الخاصة بمنظومة القبة الحديدية.
⚠️ الخلاصة: المشهد الحالي هو حرب ضغط ورسائل بين إيران والولايات المتحدة، حيث يحاول كل طرف رفع كلفة التراجع على الطرف الآخر.
لكن السؤال الأكبر: هل تنتهي الأزمة باتفاق جديد تحت الضغط، أم تتحول الحسابات الخاطئة إلى مواجهة إقليمية؟


