صراعات و حروب وفتن واضطرابات وثورات. ” النصر عمل والعمل حركة ، والحركةفهم و إيمان، وهكذا ترون أن كل شيء يبدأ بالإنسان” . القائد المعلم جمال عبد الناصر . في حركة التاريخ ، تنافس و صراع و أزمات وحروب بين أصحاب الطموحات والأطماع، وبين المناضلين في سبيل الحريتين السياسية والاجتماعية.،والنصر لأصحاب العزائم اقوياء الإرادةأيًا كانت الإمكانيات . شهد الوطن العربي على مدى التاريخ منذ حكم ملوك بلاد ما بين النهرين وفراعنة مصر إلى غزوات الإسكندر المقدوني وأباطرة الرومان و البيزنطين إلى وقتنا الحاضر اضطرابات داخلية وفتن ؛مبعثها غياب الدولة القوية العادلة ،دولةالحمايةو الرعاية، و حروب مع و بين الدول الأجنبية الساعية لنفوذ يحقق أطماعها و مصالحها ، وهي دائمًا على حساب شعوبنا. في غياب الدولة القوية العادلة، تتقدم الشعوب لتعود إلى الماضي ، بمعنى عودتها إلى العصر القبلي وفيه الكل يدافع عن الفرد ،والفرد يدافع عن القبيلة و العشيرة. وفيه أمير العشيرة يؤمن لكل حاجته ،ويعمل كل حسب طاقته،ويقود أهله للدفاع عن مضارب القببلة ومراعيها . الاكتفاء و الامن و الأمان مبعث الاستقرار، والازدهار وحرية الوطن وسيادته وتطوره و الحريتان السياسية و الاجتماعية؛ ضمانة الاستقرار و ديمومته. أزمة الوطن العربي و المنطقة مبعثها أن القوى أو القوة العظمى ووكلائها وعملاءها المطواعين، لم يستوعبوا حتى اليوم أن حقبة الإقطاع قد لفظها الزمن، وعقود التاريخ المظلمة، لن تستمر بعد استفاقة البشرية، ولن يبقى مستضعفون ولا استكبار. الاستخفاف بقدرة الشعوب على انتزاع حقوقها و حرياتها. ثقافة القوي التسلط والاستبداد و الطغيان ، وهو في الغالب لايقرأ التاريخ ، ومن لايقرأ التاريخ يحاول أن يرسم مستقبل العالم وفق تصوراته وعلى قياس
تهيواءته . من هنا بدأت مشاكل القوى العظمى مع الشعوب التي تعيش بكرامتها و لكرامتها ، وطليعتها شعوب أمتنا العربية. عودة إلى خمسينيات القرن الماضي إلى الأمس المعاش تفسر دوافع و أسباب تكاثرالأفكار وتنافس الأحزاب و القوى والزعامات التقدمية على قيادة شعوبنا، في نضالاتها من أجل حرية الوطن و المواطن، وهي لا تكون إلا بالحرية والاشتراكية و الوحدة الوطنية الشعبية،وتتوعد بعقود من النضال و الجهاد،وانكفاءطلائع لأسباب والإنماء المتوازن والكفاية،دولةالقيم واحترام المؤهلات واجتثاث الفساد؛هي المرتجى ؛وفي الاستثمار اكتفاء، وبه يكون الاستقرار


