أكد مصدر بارز في حزب الله أن “الحزب ليس في وارد تسليم تلة علي الطاهر لا للجيش اللبناني ولا للعدو ولا لأي جهة، لأنّ التسليم له مخاطر أهمها انّه سيفتح شهية العدو للاستيلاء على مواقع أخرى مهما كان الثمن، عدا عن انّ هذه المنطقة هي شمال النهر وحصرية السلاح خاضعة لمندرجات القرار الدولي الرقم 1701 الذي يتحدث فقط عن جنوب الليطاني”.
وأضاف المصدر: “في النهاية يمكن للعدو أن يأخذ التلة، ولكن بمعركة، لأنّ ثقافة التسليم والاستسلام ليست في ثقافة المقاومة. كما انّ الشباب غير مكلّفين الإنتحار، لذلك يمكن أن يخضع الأمر لتسوية حدّد لبنان شروطها، تبدأ بالنقطة الأبرز وهي وقف العدوان والانسحاب”.
وكشف المصدر انّه “لا يمكن التنبؤ بالوضع الميداني لعناصر الحزب، والقيادة العسكرية لا تعطي أي معلومة، والمقاومة لأسباب تراها مناسبة لا تعلن أي شيء يتعلّق بالجبهة، لذلك المعلومات التي تصل إلى المستوى السياسي في الحزب شحيحة، وكل ما يُقال ليس بالضرورة أن يكون صحيحاً”.
تعليق الشراع :
موقع علي الطاهر سيكون ميزان الوضع العسكري والسياسي بين المقاومة وايران من جهة وبين العدو الصهيوني ومعه اميركا
الحرب الواسعة والشاملة ستبدأ من “علي الطاهر” كرمز عميق للصمود والكرامة، ونهايتها ستعني حصول متغير جذري في الصراع مع الكيان العنصري.
كما ان توقيت العدوان الواسع مرتبط في عقل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو ، بميزان القوى داخل الكيان الصهيوني على ابواب وخلال الانتخابات التشريعيةلنيست الصهيوني ..
نتنياهو يراهن ايضاًعلى ان عجز معلمه دونالد ترامب عن اخضاع ايران سياسياً بعد عجزه عن ذلك عسكرياً ، واضطراره للانسحاب من منطقة الخليج العربي، ومظاهر ضعفه الانتخابي في الداخل الاميركي .. والكشف عن المزيد من تصدع هيكله المحيط به في الادارة والحزب الجمهوري…كل ذلك يراهن عليه نتنياهو للحصول على ضوء اخضر لعدوانه الشامل على كل لبنان وايران وسورية وصولاً إلى تركيا !!
وما التمادي في قهر ابناء فلسطين في غزة والضفة الغربية المحتلة، سوى اعتبار اللحظة مناسبة لذلك في توقيت مناسب : انها الانتخابات التشريعية، التي قد ترفع نتنياهو او تسقطه في السجن ومن العمل السياسي!!


