في قمة بيروت العربية عام 2002 , التي اقرت المبادرة العربية للسلام ، منع رئيس الجلسة رئيس الجمهورية العماد اميل لحود بث كلمة رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات المحاصر في رام الله ، بحجة ان هناك امكانية لإختراق صهيوني بتوجيه كلمة لمسؤول صهيوني إلى قمة العرب .
الآن نحن عام 2025 , وبعد ان امتنعت اميركا عن اعطاء تأشيرة دخول الى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، واي مندوب فلسطيني لحضور اجتماع الامم المتحدة السنوي .. قررت الجمعية العمومية للمنظمة الدولية قبول بث تسجيل لكلمة لعباس من رام الله، باسم الشعب الفلسطيني ، لتجاوز القرار الاميركي ضد السلطة الفلسطينية!!


