ليس فقط في الجامعة الاسلامية في لبنان ، بل كذلك في جامعة الأزهر في القاهرةُ.. سرقة من نوع آخر لكنها تظل سرقة..
في لبنان باعت الجامعة الاسلامية 27 الف شهادة لطلاب عراقيين مدنيين وعسكريين … والأرباح بعشرات ملايين الدولارات ، وما زال الفاعلون متوارون عن الأنظار
في جامعة الأزهر .. الأمر اقل اهمية من ذلك ومن طبيعة مختلفة ،فالنصاب فتاة واحدة والمبلغ تافه وهو لا يزيد عن ستة آلاف دولار (300) الف جنيه ؟؟
كيف ؟
طالبات السنة الأخيرة من كلية العلوم الانسانية دفعت كل واحدة منهن مبلغاً من المال لمسؤولة الصف لتنظيم حفل تخرجهن ، عن طريق شركة تنظيم الحفلات … وقبل الحفل فوجئت الطالبات بزميلتهن القائدة ( كما يسمينها ) بأنها تزعم بأن الاموال سرقت منها ، وانها سجلت الحادثة في احد أقسام مدينة نصر !!
المفاجأة ان طالبة نبيهة ( اروبة على رأي المصريين ) توجهت إلى قسم الشرطة المذكور ، لتكتشف انه ليس هناك من بلاغ عن حادثة سرقة في هذا القسم!!وتكتمل الرواية بأن الطالبات صممن على اقامة دعوى ضد “الليدر”بتهمة النصب ، بعد ان عجزن عن الاتصال بها ، وقد اقفلت هاتفها المحمول واختفت عن الأنظار!


