ترامب اوضح الليلة انه لن يكون هناك وجود عسكري امريكي على الارض في غزة، اي ان جنوده لن يدخلوا القطاع.
وهذا يعزز التساؤل: من اذن سيقوم بنزع سلاح حماس؟ هل هم داعموها الاتراك؟ ام رعاتها القطريون؟
هل من المنطقي بالنسبة “لاسرائيل “ان تكون هناك قوة عربية، بل واخرى متعاطفة مع حماس والاخوان المسلمين، تتمركز داخل ارض “اسرائيل” وبجوار قوات الجيش الاسرائيلي في غزة؟
في سورية نفعل كل ما بوسعنا لابعاد قوات اردوغان، فهل سندخلها الى غزة؟
اتفاق وقف اطلاق النار كان خطوة صحيحة، لكن الاجزاء الاخرى من “خطة النقاط العشرين” تتطلب اعادة ضبط جديدة!!


