أصبح كل شيء واضحاً في مسألة الرئاسة الفلسطينية. حسين الشيخ هو المرشح الأكثر حظا لمنصب الرئيس المقبل للسلطة، لأن محمود عباس “فصّل” مسبقا كل الشروط على قياس الشيخ بترتيب مسبق مع واشنطن وتل أبيب. لكن هذا ليس كل شيء.
فقد أخبرني قيادي فلسطيني رفيع المستوى (طلب عدم ذكر اسمه) بان محمود عباس عقد ما أسماه بـ “صفقة شرف شفوية” مع حسين الشيخ حيث اشترط عليه مقابل تسميته للرئاسة، عدم النس بابنه ياسر، الذي يعتبر من كبار رجال الأعمال في السلطة.
وأخبرني القيادي الفلسطيني أيضاً بأن عباس قد قام بتعيين ابنه ياسر مستشاراً خاصاً بدون مرسوم رسمي، حيث شارك في وفود السلطة رغم عدم ودود أي دور رسمي له في السلطة وليس له جزءا من الحياة السياسية الفلسطينية


