تعليق مهم حول معاني فوز ممداني في انتخابات حاكم مدينة نيويورك، وكيف أمكن للصوت الحر أن يرمي في سلة المهملات ملايين الدولارات التي دفعها أثرياء المدينة لصالح مرشحهم للمنصب.
ممداني كان واضحا وحاسما في التزامه الاجتماعي والسياسي، بينما كان الآخرون يتمسحون باسرائيل وبالصهيونية، وهي قدس الأقداس لديهم، فنجح وسقطوا، وفاز وخابوا، وكشفت النتيجة الحاسمة بأن شمس “الترامبية”بدأت بالأفول، وحين تأتي إشارة الأفول من نيويورك، مدينة المال والشركات العملاقة، والفن والثقافة، والتكنولوجيا، فههذا مؤشر على أنها آفله في كل الولايات المتحدة في وقت لن يتأخر.
وإذا أفلت الترامبية، وهي صهيونية عنصرية حتى النخاع في الولايات المتحدة، فيكون هذا حالها في أي مكان آخر.
كانديس أوينز: ممداني انتصر لأنه اختار نيويورك لا اسرائيل
إقرأ أيضاً
فصل المقال في الدفاع عن بقاء اسم "ناصر" في الأكاديمية العسكرية
منذ الإعلان عن قرار تعديل اسم “أكاديمية ناصر العسكرية العليا”، والذي تم استبداله بـ “الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية”، ثار الجدل في...
23/04/2026اعتقال "رؤوس حرب" من النظام البائد في ريف جبلة
اعتقلت وحدات وزارة الداخلية صباح اليوم ثلاثة ضباط برتب عالية من رموز النظام البائد, خلال عمليتين أمنيتين في قرية بعبدة بريف جبلة، فيما قُتل رابع أثناء المداهمة. تفاصيل العملية...
22/04/2026دولة المؤامرات تتابع دورها الصهيونية
كتبنا في الشراع مراراً منذ اندحار نظام المجرم بشار الاسد وعودة سوريا حرة مستقلة بقيادة الثوار بأن دولة المؤامرات لم تترك سورية بأمن وآمان، بل ساعدت احمد عودة(الفيلق الخامس اقتحام...
22/04/2026بيانٌ ناريٌّ من أعلى سلطة دينية مسيحية اورثوذكسية في العالم :
البطريرك برثلماوس الأول بطريرك القسطنطينية المسكوني هو المدير المباشر المسؤول عن رؤساء الأبرشيات التي تخدم 300 مليون مسيحي شرقي حول العالم. يقول: «إسرائيل وباءٌ كالسرطان ينخر جسد...
21/04/2026

