كل لبنان الرسمي والاقتصادي والاجتماعي والعسكري الحالي والسابق ، الامني الحالي والسابق ، والاعلامي والعملي ..اجتمع بدعوة من رئيس شركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت في الذكرى الثمانين لتأسيس وانطلاق الشركة الوطنية ، في مرآب الطائرات حيث الانجازات الفنية والإدارية، الذي يقصده طالبو الخدمة الفنية من كل ارجاء العالم ، من أميركا غرباً إلى استراليا شرقاً.
العيد الثمانون للشركة الوطنية الأكبر ، هو تعبير عن خبرة واستمرارية ونضوج وقدرة على التطور ومواكبته …
الثمانون هو عيد التراكم العظيم الذي شهد أجيالاً من عهد المؤسس الاول صائب سلام ، إلى عهد المؤسس الثاني محمد الحوت ..
شريط وثائقي مصور جاذب ناضج معبر تابعه الحضور النوعي الكبير … ثم شرح المؤسس الثاني محمد الحوت تجربته التي تقترب من سن النضوج الكامل في ثلاثين سنة ، فأعطى لكل دور قيمته، من برغي إلى محرك ومن قائد طائرة إلى عامل الشحن ومالىء الوقود … وفي المقدمة كل السياسيين الذين ساندوه كي يؤدي مهمةًلم يؤدها لبناني قبله ، وهل يمر نجاح شركة طيران الشرق الأوسط، طيلة عهد الحوت ، بوجود عهود الفشل في الكثير من المؤسسات من دون ان يتمنى كل لبناني ان يكون مساهماً مع الحوت في رفع رايتها ، ويتطاول طموحه ليساهم في ايصال طائرات الشركة إلى السماء ، وهي صورة مشرفة على الارض ..
محمد الحوت من رجال لبنان الذين يصنعون اليوم والغد بصمت ، وتأتيه الأمجاد. في صخب يجعله يتصبب عرقاً من الخجل ، مرفوع الرأس من الفخر ، لا يهتز ولا يصيبه غرور ، واثق الخطوة عزيزاً كريماً .. ومن يظن في الكلام عنه إطراء ، عليه ان يقرأ في سجل المؤسس الحديث ، ويرفع رأسه إلى السماء على مدار الساعة واليوم والسنة


