في خطوة مفاجئة ، ولافتة خرج نشطاء سوريون من انصار الثورة السورية ضد حكم الأسد الهمج ، بمظاهرة احتجاجية أعقبتها وقفة ، هتفوا فيها بعبارات كان ابرزها موجه الى الرئيس احمد الشرع تحت شعار : “حاسبوا قبل ان تحاسبوا “.
مراقبون اعتبروا التوجه نحو الشرع شخصياً، لأنه اعاد شقيقه جمال الذي ابعد عن اي مسؤولية بسبب اتهامه بالفساد ، الى هيئة عنوانها المصالحات! وتركزت على اعادة الاعتبار إلى فئات فاسدة ومجرمة هي في صلب نظام الهمج الساقط !!تحت عنوان المصالحات ومن أبرزهم اللصوص المجرمون وكلهم يحملون الجنسية اللبنانية ، التي حصلوا عليها بالرشاوى في عهد ميشال عون هذا ( أوقف الرئيس نجيب ميقاتي في عهد حكومته محاولة اصدار مرسوم تجنيس اكتشف فيه كم الرشاوى التي دفعت لمسؤولين قبله للحصول عليها ، هذا اولا.
“ثانياً انهم كلهم من
جماعة المجرم الأكثر لصوصية ماهر الاسد :
محمد حمشو
قائد ميليشيا وممولها وداعم كل نشاطات ماهر الأسد الاجرامية واللصوصية ، سارق الحديد والترابة
“الاخوة قاطرجي وقد قتل احدهم على الحدود السورية-اللبنانية.
“المجرم المعروف فادي صقر ، الذي ارتبط اسمه بما سمي صقور الصحراء، التي شاركت بإرتكاب مجزرة حي التضامن لقمع المتظاهرين السلميين ضد نظام الهمج ..وهو يمتلك شراكة مع المجرم بلال النعال مخازن كبرى ( مول ) في منطقة الميدان
وسيم القطان
سامر الفوز .
المتظاهرون يقولون ما يعرفه احمد الشرع وهو ان هؤلاء وغيرهم ..نهبوا ثروات الشعب السوري
وكانوا أداته المجرمة في قمع الناس ، من خلال تشكيل ودعم ميليشيات مسلحة ، ارتكبت جرائم قتل وتعذيب وابادة..
فكيف يصالحهم النظام الذي قام على انقاض من ظلمهم وهؤلاء من أدواته القمعية واللصوصية ؟
احد المشاركين في الوقفة الاحتجاجية قال للشراع :
لم يبق إلا اعادة ماهر الاسد والفرقة الرابعة إلى السلطة ، تحت عنوان المصالحة ، او عفا الله عما مضى .. او دفع ثمن المصالحة بمبلغ لا يساوي 1%مما نهبوه من ثروات السوريين ..
تبقى ملاحظات ثلاث :
الاولى ان يصالح هؤلاء اسماء الاسد وابو على خضر ، قائد الميليشيا المجرمة الذي عمل كخازن اموال لاسماء ، بعد سيطرتها على الاموال التي نهبها اللص الكبير رامي مخلوف ، من اموال السوريين طيلة عقود وكان يعمل كبائع للدجاج النىء في اللاذقية –
الثانية انهم جميعاً كانوا -وما زالوا – خاضعون للعقوبات الدولية والأوروبية وقانون قيصر ( فهل يتدخل الشرع لإسقاط هذه العقوبات عنهم ، في مقابل اموال يقدمونها له؟
وهذا الامر ليس مستبعداً ، خصوصاً وقد “تبرع” كثيرون منهم ، لأعمال اجتماعية في عدد من المحافظات !!
الثالث : ان كثيرين منهم كانوا وما زال بعضهم في لبنان وفي منطقة البيال غرب بيروت !!


