
ضجت وسائل التواصل الاجتماعي، بشريط مصور يظهر فيه ضابط من جيش بشار الهارب ، في احد مستشفيات طرابلس ، وحوله شباب طرابلسي ، حمل احدهم بطاقة هوية تؤكد ان هذا الضابط هو من جيش الهارب ،
وساد ان الشريط يبث من المستشفى الحكومي في عاصمة الشمال .. لكن معلومات اخرى اكدت ان هذا الضابط ، لم يكن في المستشفى الحكومي ، بل انه كان في مكان آخر .. والاهم انه اصبح في عهدة الجيش اللبناني.
الشبان الذين ظهروا في الشريط تناولوا هاتف الضابط الاسدي ، وقرأ احدهم أرقام اسماء اشخاص كلهم من جبل محسن ، الذي تقطنه اغلبية علوية لبنانية ، بما يوحي ان الضابط السوري علوي ، بما يطرح سؤالاً عن طبيعة وجوده في طرابلس ، وهل هو مكلف بأمر ما كما يعتقد البعض ( وما هو هذا الأمر ؟ وبعضهم استحضر مؤامرة علي المملوك الذي كلف فيها ميشال سماحة لخلق فتنة بين المسلمين والمسيحيين ، والانتقام من مسلمين معارضين للنظام السوري الهمجي الساقط ) ، او هو حديث التواجد في طرابلس .. خصوصاً بعد محاولة فلول الاسد الإنقلاب على الشرعية السورية التي اسقطت نظام الهمج في 8/12/2024؟
الأمر اصبح في عهدة الجيش اللبناني، الذي يتولى التحقيق مع هذا الضابط الاسدي ، وما الذي جاء به إلى لبنان، وتحديداً إلى طرابلس ، في وقت ضج فيه الشمال ، بدخول نحو عشرة آلاف سوري علوي إلى عكار ، بعد فشل مؤامرة الفلول ، التي بدأت بإرتكاب مجزرة ضد الامن السوري ، اسفر عن قتل نحو خمسة عشر جندي من الامن العام ، وقد اكتشف الجيش السوري بعد القضاء على المؤامرة، مقابر جماعية في مدينة اللاذقية ، ضمت جثث عشرات المدنيين السوريين ، قتلتهم عصابات الفلول قبل ان يهرب منهم الكثيرون إلى غابات محيطة بالمدينة الساحلية الكبيرة