
حتى الآن الوزيران اللذان يشكلان نقطة ضعف في حكومة العهد الاولى ، التي ما زال الناس يستبشرون بها خيراً هما :
وزير الاتصالات شارل الحاج
ووزير الخارجية يوسف رجي
١- الحاج يملك شركتي توزيع انترنت ، وهو ما يتعارض مع الشفافية والنزاهة ، لأن مصالحه الشخصية تتقاطع مع مسؤولياته في الوزارة .. فضلا ً عن فسخ عقد مدير الاوجيرو عماد كريدية ( وحسنا فعل الرئيس سلام برد سلوك الوزير بإبقاء كريدية في موقعه ،تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء في عهد الرئيس نجيب ميقاتي ، الذي مدد له حتى ايلول المقبل .
٢- ورجي الذي ارتكب حتى الآن ثلاثة اخطاء كبيرة :
أ- تفاخره بأنه قاتل عشر سنوات في ميليشيا القوات اللبنانية خلال الحرب الاهلية في لبنان ، وهو جاء وزيراً في حكومة كان شرط التوزير الاول فيها ، هو ان يكون وزراؤها من المستقلين فعلاً ومن غير الحزبيين .
ب – تصريحه بتحميل المقاومة وحزب الله مسؤولية احتلال العدو الصهيوني لجزء من الأراضي اللبنانية .. متناغماً مع مزاعم العدو الصهيوني نفسه .
ج- نكايته مع صهر عون الصغير ، في سلوكه المستغرب في وزارة الخارجية ، حيث بدأ كقائد ميليشيا يحتل مؤسسة رسمية ويستدعي موظفيها ويهدد ويتوعد ويكاد يردد قول الحجاج : أنا ابن كذا وكذا ومتى اضع العمامة تعرفوني !!
هل تذكرون الصهر الصغير عندما كان وزيراً للخارجية واستدعى الجهاز الامني التابع له ( امن الدولة ) مهدداً الموظفين والسفراء والدبلوماسيين ؟
هكذا فعل وزير القوات يوسف رجي فكان هو أمن الدولة مباشرة .
سيادة الرئيس جوزيف عون
دولة الرئيس نواف سلام
أعانكما الله