
لماذا ؟
بسبب جريمة الإبادة التي ترتكبها إسرائيل في غزة
—أمام صمت الأغلبية الساحقة من حكومات العالم المخزي ازاء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطينيي ،
والحد من حرية التعبير عن ادانة المذابح شبه اليومية التي يتعرض لها هذا الأخير ،لا يبقى امام الشرفاء (اياً كانت جنسيتهم او ديانتهم) سوى
استغلال ما يتاح لهم من فرص للإفصاح عن إدانتهم للهمجية الإسرائيلية من جهة ،وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني من جهة أخرى.
وهذا فعلاً ما أقدمت عليه مهندسة معمارية باكستانية مشهورة عالميا ً
اسمها “ياسمين لاري”، إذ رفضت موءخراً قبول جائزة منحتها إياها
مؤسسه وولف (WOLF) وهي جمعية مستقلة مركزها الكيان الصهيوني.
وعلى الرغم من أن ياسمين لاري شكرت
(WOLF) على منحها الجائزة
(وقيمتها ١٠٠ ألف دولار) إلا أنها
بررت رفضها تسلم الجائزة بسبب
جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها “إسرائيل “بحق فلسطينيي غزة ، واعتبرت أن هذا الموقف هو أقل ما يمكن أن تفعله ، لأنها ترفض أن
تبقى محايدة ازاء ما يعيشه فلسطينيو غزة.
من هي ياسمين لاري؟
انها اول مهندسة معمارية باكستانية. حصلت على شهادتها من
جامعة أوكسفورد عام ١٩٦٤ ، وانتخبت عام ١٩٦٩ كعضوة في
” المؤسسة الملكية للمهندسين البريطانيين.
بعد تقاعدها عام ٢٠٠٠ ،استمرّت في نشاطها كمستشارة للاونيسكو
وكمديرة تنفيذية لل”Héritage Fondation Pakistan “.
بين عامي ٢٠١٠ و٢٠١٤ كرست ياسمين
لاري جهدها لبناء ٣٦٠٠٠ مسكن
لضحايا الفيضانات والزلازل في باكستان، مستخدمة تقنيات
البناء التقليدية ومواد البناء المحلية ، مستوحية تجربة المهندس المصري المشهور عالميا ً
حسن فتحي .