
في تقرير عسكري سوداني ، استند إلى معلومات القائد العسكري السوداني ياسر العطا ، كشفت معلومات عن تورط دولة الإمارات العربية المتحدة، في الحرب التي شنتها قوات الدعم السريع، التي يقودها حميدتي ، وتتلقى الدعم العسكري من الإمارات ضد الشرعية السودانية .. بما سبب حالة رعب
عاشتها الدوائر الامنية في القصر الرئاسي في أبوظبي ، بعد ان زعزع استقرار المنطقة في السودان وكذلك في تشاد …ودوائر اماراتية تتساءل :متى واين سيكون الرد السوداني ؟…. بل ان بعض المستشارين لإبن زايد اكدوا له بأن يأخذ الموضوع على محمل الجد ،وهذه المرة غير كل المرات ،خصوصا بعد أمتلاك الجيش السوداني لملفات وادلة دامغة تثبت تورط الإمارات وتشاد في دعمهما لميليشيا الدعم السريع ….
□ امتلك الجيش السوداني عند دخوله للقصر الجمهوري ومنطقة وسط الخرطوم مراسلات وملفات حساسة في غاية الخطورة ،لم تستطيع الميليشيا اتلافها ،لأنها لم تجد الزمن الكافي وكذلك نسبة لأسلوب المباغتة من الجيش ،ومهاجمته للقصر الجمهوري من عدة محاور، لم تستطيع هذه القوات الصمود في وجه هذا الطوفان ..
□ يمتلك الجيش رفاة ضباط من دولة الإمارات بجوازت سفرهم وارقامهم العسكرية الموجودة في البطاقه العسكرية ،وتاريخ دخولهم للبلاد ووظائفهم عبارة عن مستشارين عسكريين تم قتلهم في العمليات الأخيرة مع هواتفهم النقالة التي كشفت الكثير والمثير ،وأنهم مربوطون بغرفة تحكم في ام جرس وابوظبي ….
□ يمتلك الجيش السوداني وثائق وجثامين قتلى من جنرالات في الجيش التشادي الذين تلقوا أحدث التدريبات في فرنسا ودولة الكيان الصهيوني ، وجدوا افي ساحة المعركة مع هواتفهم النقالة
□ اعتقل الجيش السوداني عدد اُ من الجنود التشاديين وسط الخرطوم مع بطاقاتهم العسكرية ،وكذلك معهم ضابط اركان وتم مصادرة هواتفهم النقالة ..
□ من خلال تتبع الهواتف النقالة وأجهزة الاتصال الحديثة، كانت الأوامر تأتي من هيئة الأركان التشادية مباشرة ،والتنسيق بينهم وبين الإماراتيين عن طريق وحدة تحكم في ام جرس و ابوظبي
□ يمتلك الجيش السوداني أسلحة وصلت حديثآ من تشاد ،موجودة في صناديق خشب عليها شعار “الجيش التشادي وتم نشر الفيديوعلى وسائل التواصل اليوم ….
□ ضبط الجيش السوداني مرتزقة جنوبيين يتبعون النظام في جنوب السودان وشخصيات تحيط بسلفاكير ،ومازالت التحقيقات جارية معهم ….وتمت مصادرة هواتفهم التي كشفت الكثير والمثير….
□ الآن التحريات جارية مع هؤلاء المرتزقة لمعرفة بقية التفاصيل
□ أحد المصادر أكد بأن هنالك ضابطاً إماراتياً معه جنود تم القبض عليهم في متطقة المقرن بعد أن هربوا من القصر الجمهوري…
□ الفريق ياسر العطا لم يهدد من فراغ اليوم ،بل يملك اوراق ضغط حولت ليالي أبوظبي وتشاد إلى جحيم
□ الايام القادمة حبلى بالمفاجاءات وتتكشف خيوط المؤامرة الكبرى …
□ للأسف دولة عربية أخرى مشاركة في هذه المؤامرة( لم يسمها العطا )