
قال السيد مقتدى الصدر، صاحب الأغلبية الشعبية الطاغية في بلاد الرافدين: ان العراق يعيش انفاسه الأخيرة ، ” بسبب هيمنة الخارج ، وقوى الدولة العميقة على كل مفاصله .
وكان الصدر اصدر بيانا
نهى فيه أنصاره عن المشاركة في الانتخابات التشريعية، بعد ان ساد اعتقاد بأنه تراجع عن اعتزاله العمل السياسي، بعد ان اخرج نوابه ال 72 من مجلس النواب احتجاجاً على مواقف خصومه من هيئة التنسيق الشيعية ، التي يسيطر عليها رئيس وزراء العراق الأسبق نوري المالكي.
وكان الصدر اعلن انه لن يشارك بأي عملية انتخابية ما دام الفساد موجوداً، وانه لا فائدة من مشاركة الفاسدين ، وانه لن يشارك مع التبعيين والفاسدين