مراسل القناة 15 العبرية نقلًا عن تقرير:
الوسطاء (مصر وقطر) يعملون على إطار جديد لاتفاق يشمل الإفراج عن جميع الأسرى، الأحياء والأموات، دفعة واحدة، مقابل انسحاب إسرائيلي كامل من القطاع وإنهاء الحرب.
الجهود لإطلاق صفقة جديدة تحظى بدعم من دول الخليج العربي.
هناك نقاشات حول إمكانية “تجميد” السلاح الموجود بيد حماس، أي أن تحتفظ حماس بسلاحها، لكنها لا تستخدمه!!!
كذلك، يدعو الإطار الجديد للاتفاق حماس إلى التنازل عن سيطرتها على القطاع.
مؤتمر عربي فلسطيني سيتولى إدارة القطاع، ويشرف على إعادة الإعمار والبناء، حتى يتم إنشاء حكم فلسطيني جديد مع قوة شرطة جديدة، تُدرّبها دولتان حليفتان لأمريكا في الشرق الأوسط.( هل هما الأردن ومصر ؟ )
لا يزال غير واضح ما هو الدور الذي ستؤديه السلطة الفلسطينية في إدارة القطاع. ووفقًا للتقرير، فقد تم إطلاع الإدارة الأمريكية على تفاصيل الخطة.


