اصرار الأمير محمد بن سلمان على ان ربط اي مبادرة سعودية في الشأن الفلسطيني ، يبدأ بالإعتراف بالدولة الفلسطينية القائمة على الاراضي الفلسطينية يوم 4/6/1967 , وعاصمتها القدس، وانتزاع تأييد 160 دولة في العالم ، من على منبر الامم المتحدة،أثمر هذا الإنجاز المعنوي والسياسي الكبير ، والذي وضع اساساًمتيناً لقيام هذه الدولة .
اصرار الامير محمد بن سلمان على ابعاد شبح الحرب ( العدوان الصهيواميركي على ايران ) عن المنطقة ، التي كانت على وشك الانفجار ،
التحرك السعودي نحو ايران ، بزيارة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان طهران ، ولقائه بالسيد علي خامنئي، ثم لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، اسس لتأجيل الانفجار ، ودعم المفاوضات بين الاثنين في مسقط / عمان 🇴🇲 .
توفير فرصة شبه اجماع عربي على منع الحرب الاميركي صهيونية ضد ايران ..
كل هذا يؤكد أن العرب قادرون ، وان دور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، كان كبيراً في توفير هذه المشاركات الفاعلة لمنع الانفجار أولاً تمهيداً لحصول اتفاق بين أميركا وايران، ينعكس على انهاء مأساة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة ..وصولاً إلى اقرار ثم قيام دولة فلسطينية مستقلة
اذن نحن قادرون ، ونحن نتطلع إلى قيادة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان


