السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
29°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

إعلان الحرب على الشعب الفلسطيني وعلى السلطة..!؟

مع كل ما قدمه رئيسها المقدام من دعم وحماية على حساب الوطن ومواطنيه
فالنتيجة ((صفر))
بدون أدنى شك أن السلطة بكل أركانها باتت أسيرة في سجن العدو الصهيوني
وما عاد لها وزن ولا قيمة عند إسرائيل بعد
إن امتصت رحيقها وأخذت عسلها
كالنحلة التي تموت بعد ما قدمت ما لديها
((فالسلطة والطريق المسدود ))
تستنجد بدول المال النفطي الذي كان يعينها سابقا على الاستمرار. ،
ولكن هذه الدول ما عادت حرة في تقديم أي دولار لفلسطين ، فترامب ربطهم بحبل عنوانه …
((لولانا … لما بقيتم يوما واحداً )
ونحن من يقرر لمن تصرفون ..!
ولذلك الجميع خدم وعبيد للصهيونية العالمية ،وما الحرب على إيران إلا من أهم أهدافهم ، التي يريدون تحقيقها كي لا يبقى في المنطقة من يهدد أمن اسرائيل ..!!؟
الحرب على الشعب الفلسطيني ليست جديده. فهي معلنه منذ مائه عام والنيران مشتعلة منذ النكبة..!!
أما اليوم فالحرب مختلفة عما سبق
وإسرائيل ما عادت متحسسة أو متخوفه من ردود الفعل كما كان قبل عقود.!
فممن تخاف ..!؟
اليوم إسرائيل تعلن جهارا نهاراً أنها تحتل بدون مسوغ قانوني وتقتل وتهجر شعبا بأكمله ..وقولوا ما شئتم ..!؟
هي ماضية بالمجازر في غزة ، كل يوم مائة شهيد كأنهم ليسوا من البشر ..!!!
ما عادت هناك قوانين ولا حقوق انسان لدى دول العالم
فالإنسانية تعنيهم هم ولا تعنينا نحن العرب والمسلمون والفلسطينيون
وكما قال أبو مازن. احسبونا حيوانات ..!؟
حتى أنهم لا يعترفون بنا كحيوانات
اللهم سوى فئران تجارب..!!
(( بعيداً عن الحرب على إيران ))
فرمزية الصراع هو فلسطين والقدس تحديداً. وإيران وغيرها في المنطقة ماهي إلا. تفاصيل في كل الصراع
فأمريكا دخلت بكل قوتها الحرب رغم كذب الشيطان ترامب، أنه بعد اسبوعين سيتخذ القرار فالقرار قد اتخذ والخدعة واضحة وضوح الشمس، والعمل على اشده
أن تراكم الأحداث وصل لحد خطير جداً
وما عاد للمسجد الأقصى سوى القدر. الذي إن وقع ..(فسيدمروه )والله اعلم
أما الشعب الفلسطيني الذي تم تجريده من كل أسباب القوة والمنعة ليس له سوى الله
((تجويع الشعب الفلسطيني ))
اخر ما توصلوا إليه ضد الفلسطينيين هو الحرب الاقتصادية
وقد تسلسلت الأحداث منذ اتفاق باريس الذي هو بؤرة المصيبة التي ستعمل على تحويل شعبنا إلى متسولين يبحثون عن لقمة العيش وينسون قضيتهم المركزية…
ولكن هذا سيحول الفلسطينيون إلى وحوش ضارية بسبب الجوع ، خاصة إذا توقف المد المالي من خلال حرمانهم من حقهم في المقاصة التي هي من عرق ودم الفلسطينيين
صحيح أن الهم الأكبر في الحرب القائمة. التي ربما سيصل تاثيرها إلى كل العالم
ولكن الفلسطينيون هم المتضررون الأساسيون..!
وإذا كان يعتقد سيموترش وعصابته أنهم بذلك سيدفعون الشعب الفلسطيني إلى الهجرة فهم واهمون .!
فقد وضع النتن ياهو مخططه لتهجير الفلسطينيين. ولكن لن يكون هذا إلا إذا انتصر على إيران ..!؟
وحينها لن يكون أمام الشعب الفلسطيني
سوى الموت على أرضهم سواء جوعاً أو قتلا سواء الشعب العادي أو أبناء السلطة
لا فرق ، فجميعهم سيذوقون نفس المراره
في كلا الحالتين على اسرائيل أن تدرك تماما. إنها ستدفع الثمن غالياً أكثر من الفلسطينين
فالفلسطيني لم يعد يفكر بالخسارة
فالخاسر.. ليس لديه ما سيخسره
والله ولي الصابرين
شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...