مات اللواء محمد الخولي. مهندس المخابرات الجوية. المتورط بعمليات تخريبية في مدن وعواصم أوروبية.
وأحد مصممي حقبة التعذيب في السجون والمعتقلات.
الرجل الذي كان يقال: بأنه حافظ الاسد الثاني.
مات في بيروت التي ذاقت منه الموت.
ولد الخولي عام 1937 في بلدةالحصنان قرب بلدة بيت ياشوط في ريف اللاذقية، وهو الابن الأكبر لعائلته. وكان والده، المتحدر من عشيرة الحدادين، إحدى أكبر عشائر الطائفة العلوية في سورية، رجل دين في منطقته. عينه حافظ الاسد بالعلاقة عام 1974 مع حزب الكتائب اللبنانية والجبهة اللبنانية واصبح احد اعداء الحركة الوطنية اللبنانية، مشرفاً على اسقاط مخيم تل الزعترالفلسطيني بعد حصار صيف 1976..
ابعد حافظ الاسد احد أدواته الاجرامية ، محمد الخولي بعد صفقة مع أميركا ، اثر تكليف العميل المزدوج للموساد مع استخبارات الخولي ، وهو الهنداوي لوضع حقيبة مفخخة في طائره”العال” الصهيونية المتوجهة إلى فلسطين المحتلة،عام 1986 .. ثم ابلغ. الشرطة البريطانية ، وهرب إلى السفارة السورية في لندن.
ويورد الكاتب البريطاني “باتريك سيل”في كتابه : سورية -الصراع على الشرق الأوسط. الذي يروي فيه السيرة السياسية لحافظ الأسد، ان نشر مجلة الشراع فضيحة” ايران غيت” في تشرين الثاني1986.. وفيهاان أميركا باعت
ايران اسلحة ، هو الأمر الذي ، اثار العالم الذي أقنعته الادارة الاميركية. . بأن ايران دولة إرعاب ،فإذاواشنطن تبيع اسلحة لدولة” الإرعاب نفسها.
نشر الشراع لهذه الصفقة الزم رونالد ريغان وقف تنفيذ قرار بضرب نظام الاسد ، كما قصف ريغان ليبيا في نيسان من العام نفسه
ابعد حافظ الاسد صديقه محمد الخولي ، وهو كلفه تشكيل ما عرف بالاستخبارات الجوية ، احدى اشرس استخبارات الاسد وخلفه المجرم ابراهيم حويجة ،الذي تم اعتقاله منذ سبعة اشهر ،في احد بلدات الساحل السوري،
بعد سقوط نظام الهمجٍ
في 8/12/2024
..وحويجة هو الذي نفذ عن طريق احدى عصاباته، جريمة اغتيال الزعيم اللبناني كمال جنبلاط ، في 16/3/1977.


