قال موقع “واللا” العبري ان جهات في المؤسسة الأمنية “الإسرائيلية” تُقدر أن الحرب الأخيرة مع إيران ألحقت أضراراً كبيرة بالقدرات العسكرية الإيرانية، لكنها لم تؤدِّ إلى انهيار النظام أو إلى تراجع حقيقي في بنية الحرس الثوري الإيراني، الذي تشير التقديرات إلى أنه ما زال متماسكاً ويباشر عملية إعادة بناء قدراته، بعيداً عن أي مؤشرات على التفكك أو الانهيار.
وذكر الموقع أن إيران تعمل تدريجياً على إعادة تشغيل شبكة الإنترنت بدوافع اقتصادية وضغوط داخلية، بالتوازي مع جهود مكثفة لإعادة ترميم الاقتصاد المتضرر بشدة من العقوبات، رغم استمرار التدهور في الوضع الاقتصادي العام الذي يُعد أحد أبرز أدوات الضغط على النظام.
وأفاد الموقع بان التقدير الأبرز الذي تشدد عليه المؤسسة الأمنية “الإسرائيلية” في ختام تقييماتها هو أن الحرس الثوري الإيراني، رغم الضربات الثقيلة، لم ينهَار، ولا يزال بعيداً عن أي مستوى من مستويات الانهيار، ويواصل إعادة بناء قدراته العسكرية والتنظيمية بشكل تدريجي ومنهجي


