قال مصدر عربي مطلع للشراع : ان حكومة المملكة الأردنية الهاشمية مستعدة للمساهمة عملياً ، عبر تأمين قوات أردنية تنشرها في مواقع النزاع داخل السويداء ، لمنع توسع الفتنة بين ابناء المنطقة الجنوبية في سورية ، بعد ظهور جماعات مسلحة في السويداء ضد الحكومة السورية، استدرجت إلى نزاع مسلح استغله العدو الصهيوني كي يستبيح كل شىء في سورية .. والاستنفار العشائري ضد اهل السويداءومسلحي المحافظة ذات الاغلبية من الموحدين المسلمين .
المصدر العربي المطلع لفت إلى أن هذه المنطقة هي على حدود الاردن مباشرة ، وأي نيران تشتعل فيها ستصيب الأردن نفسه ، مع الإشارة إلى قوة العشائر العربية في الأردن ايضاً وتأثير هذا على المنطقة كلها التي تنتشر فيها العشائر العربية في دول الخليج والعراق ولبنان .
المصدر قال ضاحكاً : ان وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي ينتمي الى طائفة الموحدين …ليستدرك بقوله : قليلون يعلمون ذلك ، والاهم ان الأردن لا يعتمد تسجيل المذاهب على بطاقات الهوية، بل يكتفي بتسجيل الطائفة كمسلم او مسيحي ..
والاهم – يتابع المصدر العربي – ان الاردن يتابع ما يجري بحذر شديد ، وهو على اتصال مع الولايات المتحدة ومع الكيان الصهيوني، ومع الحكومة السورية ، واهم اتصالاته تجري مع المملكة العربية السعودية .. مبدياً استعداده لارسال قوات اردنية للفصل بين المتصارعين بالتنسيق مع قوات الحكومة السورية، خصوصاً بعد إعلان الرئيس احمد الشرع انه سحب قوات الحكومة من المحافظة ، بعد اتصالات مع واشنطن والرياض .


