انه الثنائي الأميركو صهيوني ، وتابعه اللبناني من المسلمين والمسيحيين ..
وأطرف تعليق على هذه الحالة : ان معظم المسلمين يؤيدون قائد الجيش العماد رودولف هيكل ، بينما معظم المسيحيين يعارضونه ، ويلتقون مع اميركا والكيان الصهيوني في التطاول عليه ! لماذا ؟
لأنه وصف ” “اسرائيل “بالعدو ، وهذا الكيان في نظرهم بات صديق اعداءحزب الله والمقاومة ، وهم الاعداءمن المسلمين والمسيحيين!
بات العداء للمقاومة هو بوابة عبور بعض اللبنانيين من مسلمين ومسيحيين إلى الحضن الاميركي ، والأخطر هو في تبنيهم الثقافة الصهيونية ، حيث العدوان الصهيوني ما كان إلا بسبب المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني ، وهؤلاءيلتقون في الثقافة والمصلحة الشخصية ، مع العدو الصهيوني ، تحت مزاعم السيادة ، وهم صامتون صمت القبور عن سبعة الاف خرق صهيوني فوق سماء لبنان ، وهم يخرسون ويخرصون وتعمى أبصارهم والوقر في آذانهم عن المسيرات الصهيونية التي لم تترك مكاناً في سماء لبنان لم تقلق منه الناس : الأطفال والطلاب والمرضى والعجز …بأزيزها .. والتي تحوم في كل مكان في لبنان لتقتل وتدمر وتجرح وتعربد ….
وعندما قال قائد الجيش العماد هيكل بأن العدو الصهيوني هو الذي يمنع تطبيق القرار الدولي 1701 ويعيق عمل الجيش جنوبي الليطاني ، عاقبه الاميركي وأيده الصهيوني وصفق صهاينة الداخل لهما
عاقبت اميركا زيارة هيكل الى واشنطن ، انتفض قائد الجيش اللبناني لكرامته ، عاد إلى بيروت رافعاً رأس لبنان والمؤسسة الوطنية التي يقودها ، تبنى رئيس الجمهورية موقف هيكل بالكرامة .. جن جنون صهاينة الداخل ففلتوا تطاولاً على العماد الرئيس، والعماد قائد الجيش،
وفق حسابات العدو والأميركان ان مهمة الجيش اللبناني هي محاربة المقاومة ، لكن العماد الرئيس والعماد قائد الجيش، قالا :ان هذا يعني حرباً أهلية ، وهذا يعني تحقيق غاية العدو ، تحت عنوان نزع السلاح.. والهند هيكل قال ان ما يمنع الجيش من استكمال مهمته التي يساعده فيها حزب الله هو استمرار العدو الصهيوني باحتلاله وغاراته وقتل الناس في كل مكان من لبنان ..
صهاينة الداخل كالعدو الصهيوني وتوم براك يريدون قتل حزب الله وليس حصرية السلاح بيد الدولة..
لم ولا يريدون ان يستمعوا إلى ما قاله امين عام الامم المتحدة انطونيو غوتوريتش : على اسرائيل ان تنسحب من كل الأراضي اللبنانية المحتلة بما فيها الجزء الشمالي من قرية الغجر مع تطبيق مبدأ حصرية السلاح ..
صهاينة الداخل مسلمين ومسيحيين لا يعجبهم هذا الكلام، بل يروجون للعدوان الصهيوني .. ليس ضد المقاومة وحزب الله فقط ، بل ضد قائد الجيش ورئيس الجمهورية الذي بادر بكل مناقبية ورجولية للدفاع عن قائد الجيش الوطني.
كل وطني لبناني عروبي إنسان ذا اخلاق يردد في هذه الايام
الله احمني من صهاينة الداخل … اما صهاينة الخارج فأنا كفيل بهم


