تكتب الشراع ومنذ سنوات ،عن المجموعة التي تتبع اسماء الاسد ،وعملهما المشبوه للسيطرة على الاقتصاد السوري ، خلفا لإبن خال بشار رامي مخلوف
والمجموعة تضم لينا كناية ودانا بشكور ويسار ابراهيم وفارس كلاس وعبد دباغ.
وبالأمس أصدرت السلطات المعنية قراراً بالحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة العائدة لـ “لينا كنايا”، مديرة مكتب المتابعة في رئاسة الجمهورية ونائبة وزير شؤون رئاسة الجمهورية، وزوجها “همام مسوتي” النائب السابق في مجلس الشعب.
شمل القرار تجميد كافة الأملاك، ومنع التصرف في الأسهم والحصص في الشركات والمؤسسات التي يمتلك فيها الزوجان أسهماً، إضافة إلى فرض حظر سفر بحقهما.
وتعد “كنايا” من الشخصيات المحورية في القصر الجمهوري، في حكم بشار ،إذ شغلت منصب مديرة مكتب أسماء الأسد حتى عام 2008، ثم انتقلت لتولي إدارة مكتب المتابعة، قبل أن تصبح نائبة لوزير شؤون رئاسة الجمهورية منذ عام 2021.
وتشير التقارير إلى دور “كنايا” وبعلها كواجهة مالية في إدارة أصول مرتبطة بأسماء الأسد، لا سيما في عمليات الاستحواذ على شركات لرجال أعمال. ومن أبرز الشركات المرتبطة بهما: شركة “سوران” (Souran Company)، شركة “ليا” (Lia Company)، شركة “ليتيا” (Letia Company)، وشركة “بوليميديكس” المحدودة المسؤولية (Polymedics LLC).
يُذكر أن “كنايا” وبعلها خضعا سابقاً لعقوبات أمريكية، في إطار إجراءات استهدفت شخصيات وكيانات مرتبطة بالنظام السوري.


