من ضمن “التوجيهات ” التي كان ابو عمر السنكري صبي رجل الدين الوقح ، الذي يشغله ، بزعم انه يتكلم باسم الديوان السعودي : ” ان الرياض لم تعد تريد زعامات سنية ، وان الرياض لم تعد تحسب اي دور لسعد الحريري،بل لشخصيات سنية ، وبما ان الذين كان السنكري يبلفهم بتكليف من رجل الدين الوقح ، بمعظمهم طامحون لرئاسة الحكومة، فإنهم كانوا مبهورون بكلام السنكري ، الذي يبحث عنه مخرج سينمائي ليركب على قصته فيلماً فكاهياً


