العدو الصهيوني تقصد استهداف مركبة للجيش اللبناني ، تقوم بواجبها في الجنوب عند منطقة الخردلي ، وقتلت ضابطين وعسكري لبنانيون ..
رسالة العدو واضحة : لا مكان للجيش اللبناني في جنوبي لبنان ، ان لم ينفذ المطلب الصهيوني وهو : نزع سلاح المقاومة التي تقض مضاجع العدو المحتل في كل مكان في الجنوب اللبناني .
العدو الصهيو أميركي وصهاينة الداخل وضعوا المعادلة التالية : اما ان تسلم المقاومة سلاحها ، فيتوقف قتل المحتلين الصهاينة ، ولا اي تحرك نحو اخراج المحتل من الأراضي اللبنانية المحتلة .. واما ان يقوم الجيش اللبناني بنزع هذا السلاح، وهذا ما وافقت عليه السلطة التنفيذية في لبنان !!في دفع واع او جاهل او غبي للحرب الاهلية .
سعت حكومة لبنان بقراراتها لتنفيذ ما تريده أميركا خدمة للعدو الصهيوني ، لكن الجيش اللبناني لم ولن ينفذ هذا المطلب الصهيوني ، لأنه يعني حرباً أهلية في لبنان ، والشريك الاول فيها هو الكيان الصهيوني .
هذه المهمة ليست جديدة ، ولم يكن توم براك من اخترعها ، وما ان اطلقها هذا البراك منذ تولى مهمته ، مندوباً للعدو الصهيوني كموفد أميركي ، حتى كتبنا ان براك يدعو اللبنانيين للدخول في حروب اهلية ..
العدو الاميركي
كلف عام ١٩٧٦ حافظ الاسد تفجير الحرب الاهلية في لبنان ، ليدخل جيشه ويستولي على لبنان بطلب من حزبي الكتائب والأحرار ( القوات اللبنانية اليوم ) واتباعهما ..والهدف واضح وهو اخراج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان..والجميع يعرف النتيجة: احتلالان صهيوني وسوري اسدي للبنان
دماء الرئيس المظلوم رفيق الحريري اخرجت المحتل الاسدي من لبنان عام 2005… وها هي دماء عشرات الآلاف من القتلى والجرحى اللبنانيين تفتح الطريق لإخراج العدو الصهيوني المحتل من لبنان !!
لكن
الوحدة الوطنية اللبنانية التي اخرجت نظام الاسد من لبنان ..غابت ليحل مكانها سيطرة صهاينة الداخل ، المتحالفين مع العدو الصهيوني تحت رعاية اميركا وهي الراعية الأولى للعدو الصهيوني ..
اخراج قوات الاسد من بلاد الارز تم عبر الوحدة الوطنية في لبنان ..
لكن انعدام هذه الوحدة منذ سنوات ، يهدد بتفتيت لبنان ..
يعني
عندما يعتبر العرب ان تحدي العدو الصهيوني لهم يوحدهم .. إلى حد ما ، فإن انحراف بعضهم نحو العلاقة مع هذا العدو ينذر بحروب اهلية …
وهذا ما يريده العدو وينفذه في لبنان وفي دولة المؤامرات برئاسة اولاد زايد بن سلطان .
العدو الصهيوني صاحب المصلحة الاولى في حرب اهلية في لبنان ؟…اكيد !
فما هي مصلحة صهاينة الداخل : مسلمين ومسيحيين
سياسيين وإعلاميين ، اصحاب مواقع تواصل اجتماعي ومتابعين ..؟
نقرأ ونسمع ونشاهد ما يقال ويكتب تحريضاً ضد الجيش اللبناني وقيادته …استكمالاً للعدوان الصهيوني على ضباطه في جسر الخردلة فإذا هو العجب !!
يسافر قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى الباكستان ، بدعوةِ رسمية ليبحث مخارج للوطن من الآتون التي يدفعه اليه الكيان الصهيوني وصهاينة الداخل مسلمين ومسيحيين … فإذا هو اللطم ليس على مقتل ابطال الجيش اللبناني .. بل لأن الجيش بقيادته وضباطه وعناصره صامدون ، يرفضون السقوط في آتون الحرب الاهلية !!!
ما هي مصلحة هؤلاء؟
لم يعد سوى الدفع لتفتيت لبنان !!
يا ايها الساقطون : لن يتفتت لبنان إلا بعد انهار من الدماء .. وانتم تعلمون ذلك .. لذا فأنتم تريدون تجريد لبنان من حمايته الأساسية وهو الجيش الوطني..استكمالاً لتجريد لبنان من مقاومته ، وهي التي تحظى بشرعية كبيرة من الامم المتحدة، صنعها الرئيس المظلوم رفيق الحريري في تفاهم نيسان عام 1996.. عندها يتحقق حلم العدو الصهيوني .. فيوزع عليكم جثة لبنان الذي كان
لكن طالما المقاومة باقية والوطنيون في كل لبنان باقون ، فأنتم إلى مزبلة التاريخ كما كان سعد الحداد وأنطوان لحد وكل خائن لوطنه والاخلاق والانسانية


