الجمعة، 11 سبتمبر 2026
بيروت
30°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

اللجان الاهلية في طرابلس تحمّل بلديتها وقوى الامن مسؤولية حوادث الدراجات النارية والتيك توك..

لم تعد ظاهرة الدراجات النارية المخالفة في مدينة طرابلس مجرد سيرة عابرة بل تحولت الى خطر يومي يهدد حياة المواطنين ويزرع الخوف في الشوارع والاحياء السكنية في ظل مشاهد جنونية وتجاوزات مستمرة وخرقاََ للقوانين دون رادع حقيقي يضع حياة الناس رهينة اصحابها.
إن جمعية اللجان الاهلية تتساءل بمرارة كم إصابة ينقلها الصليب الاحمر اللبناني بشكل شبه يومي نتيجة حوادث الدراجات النارية وكم سرير تشغله هذه الاصابات في المستشفيات وكم عائلة دفعت ثمناََ باهظاََ نتيجة الاستهتار بأرواح الناس وممتلكاتهم.
إن جمعية اللجان الاهلية ترى ان السكوت عن هذا الواقع لم يعد مقبولاََ في ظل الفلتان الذي تشهده العاصمة الثانية وهي تدعو بلدية طرابلس الى الخروج من دائرة المتفرج والمبادرة الى التعاون مع القوى الامنية ووضع خطة طوارئ لمعالجة ما يشكوا منه كل ابناء المدينة.
وختم البيان ان جمعية اللجان الأهلية ستبقى العين الساهرة لابناء المدينة ولن تتهاون في تسمية الامور بأسمائها.

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

الحاج احمد درويش سلامتك

تقدم رئيس جمعية اللجان سمير الحاج من الصديق الاعلامي الكبير احمد درويش بالتهنئة بعد خروجه من المستشفى سالما معافى بفضل الله ورعايته حيث أجريت له عملية تفتيت الحصى سائلين الله له...

حداثا ...حدّث ولاحرج

منذ تشرفي بالعمل ضمن لوائح الشراع واللقاء الاول مع الكبير الاستاذ حسن صبرا ، سنوات طويلة على معرفتي بالسمع عن “حداثا ” الضيعة التي أضاع فيها العدو عقله العسكري المتفوق...

اللجان الأهلية في طرابلس :

اعتبر رئيس جمعية اللجان الأهلية في طرابلس سمير الحاج أن ما يجري في ملف الكهرباء والمولدات الخاصة، بات يشكل قمة المسخرة وآخر مهازل الدولة، بعدما وصل الأمر إلى عقد اجتماعات برئاسة...

اللجان الأهلية: رفع أقساط المدارس والجامعات الخاصة مؤامرة على الفقراء ووزارة التربية مطالبة بالتدخل..

أكد رئيس جمعية اللجان الأهلية في طرابلس سمير الحاج أن الارتفاع الجنوني والمتواصل في أقساط المدارس والجامعات الخاصة ،لم يعد مقبولاً ولا يمكن تبريره، معتبراً أن ما يجري يشكل مؤامرة...

من غازي كنعان إلى ميشال عيسى: هل تغيّرت الوصاية أم تغيّر السفير؟

يحتفل لبنان باستقلاله لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم وبكل صراحة: هل أصبح لبنان مستقلاً فعلاً أم أن الوصاية تبدلت وتغيّر أصحاب النفوذ؟ من غازي كنعان إلى ميشال عيسى تغيرت الأسماء...