في اجتماع عقده السيد على خامنئي مع مجموعة من قيادات الدولة. وبعد انتهاء الاجتماع قال لهم:
هناك شاب فقير نريد أن نزوّجه، فمن منكم لديه ابنة له؟
فساد الصمت بين الحاضرين، ولم يتكلم أحد، إلا غلام علي حداد الذي كان في ذلك الوقت رئيس مجلس الشورى الإيراني. فقال:
أنا، لكن أحتاج بعض المعلومات عن هذا الشاب.
فأجابه السيد:
هذا الشاب صحيح أنه فقير، لكنه ملتزم، ورِع، وأخلاقه جيدة.
فقال غلام علي:
اعتبرها قد أصبحت له، ما دام جنابكم تعرفونه وتزكّونه.
ثم عاد غلام علي وسأل السيد الإمام:
ومن هو هذا الشاب؟
فأجابه السيد:
“إنه ابني مجتبى.”
عندها شعر الجميع بالندم، لأنهم لم يبادروا منذ البداية.
وقد شاء الله أن تكون هذه الزوج الصالحة، السيدة زهراء ابنة غلام علي حداد، قتيلة مع الإمام الخامنئي وعائلته…


