حدث مؤثر جداً في مدينة باث الإنجليزية، حيث من السابعة صباحًا حتى منتصف الليل، تُليت أسماء خمسة عشر ألفًا وخمسمائة طفل فلسطيني اعدموا بدم بارد في حرب الإبادة الإسرائيلية. قام بتلاوة الأسماء عدد كبير من الناس العاديين وأيضاً من المشاهير. هؤلاء هم الذين، رغم تباعدهم باللغات والأديان والمعتقدات والحدود، يُدركون الحقيقة. يُسجل التاريخ أن هناك من استجاب لصوت الضمير، وتحدّى الظلم بكلّ الوسائل، وقاومه، وظلّ صوتاً للحق.


