بمناسبة عيد المقاومة والتحرير في ذكراه السادسة فوق العشرين، بضع كلمات فيما نعيش اليوم فصل جديد من توحّش مشروع تدميري بدأ منذ قرن ونيّف.
العبرة الاؤلى هي ان اي تحرير لا يقوم الا على الارادة الصلبة والتضحيات.
العبرة الثانية هي ان صون التحرير لا يكون الا بالارادة الصلبة والتضحيات.
العبرة الثالثة هي ان التحرير الفعلي لن يتحقق الا مع ازالة الوحش الذي يتهدد وجودنا وكياننا بكل ما تعنيه هاتين الكلمتين في التاريخ والارض والروح والذاكرة.
نختُم اللحظة بالجزم ان عملية التزوير الهزلية التي ترتسم امامنا تحت عناوين السلام وما شاكل لا ذرة قيمة لها، ولمن يرفعَها بحجة التعبِ، [تعبِ غيره المزعوم الذي لا يتعب] راضيا لنفسِه الخنوع والذلّة.
سلام بين الحق والباطل؟ اعوذ بالله.
في هذه المناسبة ننْحني امام كل قطرة دماء تروي ارض الوطن، امام كل شهيد، امام عطاءات الامهات واهل العطاء، ونبقى على العهد.
المجد
والخلود لشهدائنا والعِزّة لكل مُقاوم.
كل عيد مقاومة وتحرير وانتم بخير،
25 ايار 2026،


