نشرت قناة #CRISIS الألمانية تقريراً استقصائياً من داخل قواعد ما تسمى “وحدات حماية المرأة” التابعة لمليشيات #قسد، وما كشفته الكاميرا كان صادماً ولم يكن ضمن حسابات الماكينة الإعلامية للتنظيم الأصفر .
أبرز ما فضحه #التقرير #الألماني:
📍 تجنيد #القاصرات (بالدليل القاطع):
وثق الفيديو وجود مقاتلات في سن الـ 17 عاماً، والأخطر هو اعتراف بعضهن خلف الكاميرا بالانضمام للتنظيم منذ 10 سنوات، ما يعني تجنيدهن وهن في عمر “الطفولة المبكرة” (11 عاماً)، وهو توثيق صريح لجرائم حرب حقوقية.
📍 الارتباط بـ #PKK :
التقرير نسف محاولات مليشيات “قسد” المستمرة لنفي صلتها بحزب العمال الكرردستاني، حيث وثق بالصوت والصورة الهوية الأيديولوجية والعسكرية المرتبطة بالحزب المصنف دولياً على قوائم الإر.هاب.
📍 حياة الأنفاق (عقيدة #المليشيات):
اطفال قاصرات يعشن في ملاجئ وأنفاق تحت الأرض بعمق 40 متراً؛ مشهد يثبت أننا أمام تنظيم عسكري سري معزول تماماً عن المجتمع المدني، وليس “قوة أمنية محلية” كما يتم التسويق لها.
📍 استلاب #إنسانية المرأة:
تحت شعارات التحرر، كشف التقرير عن عزلة خانقة للمرأة؛ حيث تُنزع من عائلتها ومجتمعها لتُسجن في دور عسكري مغلق، يُلغي طموحها المدني ويحولها إلى مجرد “أداة قتالية” في حرب دائمة.
تؤكد المصادر أن مليشيات “قسد” تمارس ضغوطاً كبيرة على القناة #الألمانية لحذف الفيديو ومنع انتشاره، لأن الحقائق التي وردت فيه جاءت من داخل معاقلهم وعلى لسان عناصرهم.


