تشير التقديرات في الكيان الصهيونى إلى تزايد احتمال إصدار الرئيس ترامب أمرا ببدء عدوان على إيران، مع توكيد مصادر مطلعة في واشنطن أن القرار اتخذ فعليا، مع انتظار التوقيت الأنسب للتنفيذ، بينما تواجه الإدارة الأمريكية وفق -القناة 14 الصهيونية-تحديين أساسيين هما :
١-غياب غير معتاد لحاملات الطائرات ضمن نطاق القيادة المركزية، ٢- إضافة إلى هشاشة القواعد الأمريكية أمام رد صاروخي إيراني محتمل، في ظل تراجع مخزون الصواريخ الاعتراضية المتقدمة نتيجة استخدامها المكثف خلال العامين الماضيين لدعم الكيان .
مصدر عربي مطلع قال للشراع :
دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو أيدا بسرعة مظاهرات ايران ، وهما مستفيدان منها ، مع توكيد الربط بين توقيت حصول هذه المظاهرات ، وبين الدعم الاميركوصهيوني الامني المباشر والإعلامي السريع والمكثف والتهديد بالتدخل .
الوعي السياسي الإيراني ،ومواكبته بملايين الناس الذين نزلوا إلى الشوارع ، تظهر
الوعي المشترك للقيادة والناس بالمشروع الاميركو صهيوني من خلال تظاهرات صهاينة الداخل الذين فجروا في عسكرة هذه التظاهرات بعد يومين فقط من انطلاقها ،
وليس هناك من ينكر الاستعدادات المسبقة لكل الذي جرى ضد ايران .. بدءاً من الحصار الظالم ، وانتظار نتائجه على الإيرانيين ، بالضغط على الناس من خلال انهيار العملة المحلية ، ومنع استيراد الأساسيات …
يقول المصدر العربي المطلع : ان الحصار الظالم على الإيرانيين دفع جمهوراً حقيقياً للاحتجاج ضمن الاطر السلمية وشرعياً ، لكن الذين حرفوا المظاهرات عن طابعها الاحتجاجي ، هم صهاينة الداخل ، الذين اعتقد النظام انه حاصرهم ، بعد اعتقال المئات منهم ، خلال عدوان حزيران 2025 , بعد كشف خلاياهم النائمة التي تحركت خلال العدوان ، واعتقلت الكثيرين منهم ، لكن السلطات اكتشفت خلال المظاهرات الأخيرة ، كثافة أعدادهم وانتشارهم بشكل ملحوظ ، في كل مكان .. هؤلاء ( يقول المصدر العربي ) ربما يكونون راهنوا على استدراج النظام ، إلى ممارسات تعطي لترامب حجة للتدخل ، لكن النظام الإيراني سارع إلى الأمرين معا:
التحرك الامني والجماهيري اولاً
ثم الكلام عن مفاوضات مع الاميركان تؤدي إلى تسوية مقبولة من طهران وواشنطن !!
هل الغي العدوان الصهيواميركي ؟
هل تأجل إلى توقيت آخر ؟
هل نجحت ايران في دفع أميركا إلى حرق اوراقها من صهاينة الداخل ، ومنهم من تبقى من اسرة الشاه ؟


