رجل الدين الإسلامي الذي كلف ابو عمر السنكري ، انتحال صفة مسؤول في الديوان الملكي السعودي ، للتحدث مع سياسيين لبنانيين باسم الديوان ، وإغداق الوعود عليهم بالترئيس والتوزير والتنويب .. شطب هؤلاء اسمه من هواتفهم ، وتم الحظر على رقمه المعروف ، ومنع من دخول مقر مرجعيته ، وعمم على معنيين بهذا المقر ألا يسمح له بالدخول..
وجرى تداول انباء بأنه قد يستدعى إلى التحقيق في لبنان، لكشف فضيحة مدوية طالت طامحين للرئاسة والوزارة والنيابة وصفقات …بعض المسترئسين الذين كانت السعودية تثق بهم ،، دفعوا ملايين الدولارات ، بناء على طلب السنكري ، لصاحب العمة والجلباب الذي اختلق له هذه الوظيفة الكاريكاتيرية ..
بالمناسبة
اثارت تفاهة هؤلاء السياسيين دهشة واستغراب كل من عرف تورطهم مع هذا الشخص ، وكلهم يدعون وصلاً بالسعودية ،
وتساءلت شخصية سياسية كبيرة ساخرة : إذا كان هؤلاء على هذه الدرجة من التفاهة والغباء والأنانية .. فكيف يمكن ائتمانهم على ادارة البلد ؟
ثم قال بحسرة : نحن نحب المملكة ومسؤوليها ونثق بحكمتها وحبها للبنان ، فهل تعيد حساباتها مع هؤلاء التافهين ؟


