منذ تشرفي بالعمل ضمن لوائح الشراع واللقاء الاول مع الكبير الاستاذ حسن صبرا ، سنوات طويلة على معرفتي بالسمع عن “حداثا ” الضيعة التي أضاع فيها العدو عقله العسكري المتفوق بالمدد الغربي امام بيوت تحكي الصمود بحجرها وبشرها وانها ليست موقعا جغرافيا فقط بل هي اكثر من ” ولادة ابنة المستكفي ” تجاهر بالادب وتصدير الكفاءآت وانها الخاصرة غير الرخوة والمستثنات كأخواتها من العفن الإستسلامي ، كانت النّية زيارتها في زمن الامان الذي ولّى هازئا من خوفنا نحن أُمة الملايين كغثاء سيل حطّه السيل كن علِ .غي زيارتي لحرم الشراع مستوحشا عدم اللقاء مع العميد ابو احمد كان الجواب انه يستظهر طفولته العربية في ” حداثا” ..
..هي اليوم ترتقي الى مافوق هلوثتنا بكرة القدم الى التكوير بصناعة الموقف الى الرأس لا الى القدم .
حديث الساعة ومنذ ايام وايام تحتل حداثة المانشيت الاول وبعدها حديث الشارع الذي نزع منذ ايام رايات المانيا واليوم ينزع رايات البرازيل لتبقى النشامة فيها وحدّث ولا حرج.
مرماها عصّي على اهداف العدو الذي لا يحارب الاّ من وراء جُدر وهي تجاهد على رأس السطح غير هيابة الغرطسة المستعارة من قوى الامر الواقع ..
حكاية قرية صامدة امام مجنزرات ومدافع الخنازير ،
منذ زمن وقفت وعائلتي امام بوابة فاطمة فرحون بانكسار العدو المنكفئ والرجاء ان اتكحل من بقايا قرميد عربي لبناني بعد تطهيره بسبعٍ بعد ان ولغ النتن من صاعها المبارك .
حكاية ستروى لكل ما زال يحمل العروبة ارثا من اهله وليس رشى وخيانة وهروب .
..عرفتها جيدا قبل ان ازورها وإذا ما قُيض لي ذلك لن اضيع في منعطفاتها الجميلة بل الشاهد ان عربي يستظهر دالية المتنبي ..
الاعلامي احمد درويش
هذه المقالة شرفنا بها عميد الاعلاميين في الشمال الحاج احمد درويش
وهو ابن بار ووفي للشراع التي تعتز بهذه القيمة الاعلامية الذي اثبت ان الشجرة التي تثمرتوفر الظل والثمر والنسيم العليل لمن حولها ،كما توفر مأوى للطيور التي تلهم بزقزقتهاالشعراء والأدباء وكل صاحب احساس
اما معدومي الوفاء فهم قليلو الاصل معدومي الضمير نكرات لا يستحقون الذكر
كل التقدير والتحية والحب لابن الاصول الحاج احمد درويش


