رئيس وزراء الصهيوني الأسبق يهود باراك ، لم يعد يجد وسيلة للتخلص من مجرم الحرب خصمه السياسي بنيامين نتنياهو،سوى الدعوة إلى عصيان مدني في الكيان الصهيوني قائلاً في تصريح إعلامي له :
“إسرائيل” التي عرفناها والرؤية الصهيونية تنهاران ويجب تأمل الواقع بشجاعة
٠”جيشنا” حقق “إنجازات “كبيرة في لبنان وإيران وسورية، لكننا عالقون في حرب استنزاف في قطاع غزة
٠الدماء تسيل وعائلات جنود الاحتياط تنهار ،وتم التخلي عن المخطوفين على مذبح البقاء في السلطة
٠الحكومة وقيادتها عديمة المسؤولية تتحملان مسؤولية ما آلت إليه الأمور في “إسرائيل”
٠”إسرائيل “تتحول إلى دولة منبوذة في العالم ،وأغلبية الشعب فقدت ثقتها في الحكومة
٠الحراك الوحيد الذي يمكنه إنقاذ “إسرائيل” عصيان مدني وإضراب عام حتى تغيير الحكومة أو استقالة رئيسها
٠عندما يتم تعطيل “إسرائيل” كلها فستخضع الحكومة لإرادة الشعب ،وتخلي مكانها لأخرى أفضل منها
٠عندما يخرج مليون إسرائيلي إلى الشوارع فستسقط الحكومة ،وقد آن الأوان لنخرج جميعا على مدار الأسبوع.
باراك هو من قادة اليسار في الكيان الصهيونى ، الذي حكم فلسطين المحتلة منذ العام 1948 مع اغتصاب فلسطين .
باراك رشح نفسه لإنتخابات 1999 ووضع في برنامجه الانتخابي وعداً بسحب جيش الاحتلال الصهيوني ، من جنوبي لبنان في تموز / يوليو 2000 , وعندما اشتدّت المقاومة الإسلامية ضد العدو في جنوبي لبنان ، أرغمت العدو على سحب قواته المحتلة في 24/5/2000 .


