
كتبنا في الشراع مراراً منذ اندحار نظام المجرم بشار الاسد وعودة سوريا حرة مستقلة بقيادة الثوار بأن دولة المؤامرات لم تترك سورية بأمن وآمان، بل ساعدت احمد عودة(الفيلق الخامس اقتحام ) بعمل عسكري ضد نظام الشرع، ولجعل درعا خارجة عن الشرعية ،ودعمت المجموعة الارعابية في الساحل السوري، وقدمت المال الكثير لرئيس المخابرات العسكرية اللواء المجرم كمال الحسن والمجرم اللص سارق بيوت الشعب السوري في الغوطتين العميد غياث دلة(فرقة رابعة) والمجرم مقداد فتيحة(قائد صقور الساحل) لأعمال شغب ضد الدولة السورية، فقاموا بقتل عناصر وضباط من الامن العام السوري في مراكزهم وها هم المرتزقة ،البارحة كانوا ومازالوا يقبضون من الامارات نظموا مسيرات كبيرة في درعا للخروج ضد تدخل تركيا و اردوغان بالشأن السوري !
دولة المؤامرات “تحرك” الشارع في درعا ،و تعكس توجهاتها و تطلعاتها التي تتقاطع مع تطلعات قطر و السعودية .الامارات لاتريد الخير لسورية وعملها في معظم الوطن العربي من السودان الى الصومال واليمن وليبيا وسورية فهو عمل مشبوه يصب في المشروع الصهيوني بالمنطقة.


