أصحّ تعبير يصف العلاقة بين رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون وحزب الله ، هو ان الحرارة عادت إلى خط التواصل الذي كان سابقاً ، والفضل في ذلك هو أولاً للرئيس نبيه بري ، ثم إلى الحاجة الوطنية الملحة للطرفين ، وهذا ما ستشهده الساحة السياسية اللبنانية قريباً ، لقطع الطريق على المتضررين من اعداء الرئيس والحزب .. خصوصاً ان التشاور بينهما ضروري لمواجهة التحديات القادمة..مع التذكير بأن الأمر لم يصل بينهما الى حدود القطيعة ، على الرغم من التشنج الذي ساد لفترة بسيطة.
اما الذين تطاولوا على الرئيس ، فليس للحزب عليهم سوى التمني بعدم السماح للاعداء ان يستفيدوا من التوتر السابق ،ولمصلحة البلد


