يجب ان اعترف ان هذا العنوان هو من حق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، فقد سمعته منه مباشرة حين لبيت مع عدد من الزملاء دعوة الرئيس رفيق الحريري لنا للتوجه إلى مطار بيروت الدولي ( الآن مطار رفيق الحريري ) لاستقبال امير الرياض سلمان بن عبد العزيز في المطار
وقفنا كإعلاميبن من موقع سلم الطائرة، صفاً واحداً نستقبل الامير سلمان ، ليتقدم الرئيس الحريري عند اول درجة مستقبلاً الامير سلمان وليبدأ رحمه الله بتعريف الامير سلمان علينا ، وما ان بدأ الحريري التعريف حتى قاطعه سلمان موضحاً : رفيق انت تعلمني على اصدقائي!! وراح يتحدث مع كل واحد منا باسمه ..
زيارة الامير سلمان الى لبنان هي واحدة من عشرات الزيارات التي كان يلتقي فيها اصدقاءه في مطلع شبابه ومنهم الصديق الكبير توفيق سلطان الذي طالما حدثنا عن علاقته الطيبة مع الأمير الشاب …
ولن ننسى ان زيارة الأمير سلمان الى لبنان في عهد الرئيس الحريري ، شهدت امامنا مصالحة الرئيس الحريري مع نقيب المحررين ملحم كرم ، وكانا رحمهما الله عاشا خلافاً عابراً تجاوزاه بحضور صديق الاعلاميين الكبير ، والرجل الذي احب الرئيس الحريري، وكان مع أخيه الراحل الكبير الأمير – الملك عبد الله رحمه الله وراء اختيار سعد الحريري ليكمل مسيرة والده السياسية.
كان حضورنا مهرجان الجنادرية الثقافي الذي يرعاه وينظمه الحرس الوطني بقيادة الأمير متعب بن عبد العزيز ، مطلع كل عام فرصة ليستقبلنا الأمير سلمان كأمير للرياض ، وليتحدث الينا بقلب مفتوح وصراحة واضحة في قصر الإمارة ، في الرياض التاريخية قلب الوسط التجاري القديم ،
ويجب ان نسجل ان الأمير سلمان اطال الله عمره خادماً للحرمين الشريفين كان وما يزال اكبر واكثر السياسيين العرب معرفة بالإعلاميين اللبنانيين ، على مختلف توجهاتهم السياسية والثقافية والفكرية ، وكان يتواصل معهم .. ويتواصلون معه ، في الرياض وفي كل مكان يكون فيه في الخارج ..
ولسنوات عديدة كان كل الاعلاميين يمرون إلى مكتب الامير الكبير من خلال مدير مكتبه العزيز عساف ابو الاثنين ( وهو منذ سنوات عضواً في مجلس الشورى السعودي) محتفظاً بعلاقاته مع الاعلاميين والسياسيين والمثقفين اصدقاء المملكة والمقربين من خادم الحرمين الشريفين.


