ماحقيقة مايتم تداوله عن سفيرة فلسطين بالسويد ؟! واذا كان هذا الكلام عارياً عن الصحة ،فلماذا لا يخرج تكذيب رسمي من السفارة بمثل هذه الاخبار، حتى لا يتسنى للصفحات الصفراء جعلها مادة اعلامية تطال من الاسرى ومكانتهم ؟؟!!!!
#نص الخبر
هل أصبح الأسرى الفلسطينيون “إرعابيين” في نظر سفيرة فلسطين في السويد؟
في خطوة تهدف إلى تدويل قضية الأسرى الفلسطينيين ،وتسليط الضوء على معاناتهم داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، عمل الاتحاد العام للجالية الفلسطينية في السويد ،بالتعاون مع حزب اليسار السويدي على إطلاق مبادرة إنسانية تقوم على التآخي بين أربعة وعشرين عضوًا في البرلمان السويدي ،وأربعة وعشرين أسيرًا فلسطينيًا.
غير أن المفاجأة جاءت من سفيرة فلسطين في السويد رلى محيسن التي قامت – بحسب المعلومات المتداولة – بالاتصال بمسؤول العلاقات الخارجية في حزب اليسار، السيد هوكان سفينينغ، مطالبةً بعدم المضي في هذه الفعالية.!!!وبررت موقفها بأن بعض الأسرى الفلسطينيين متهمون بقتل مدنيين إسرائيليين، وأن تبني قضيتهم قد يسبب حرجًا للحزب، معتبرةً إياهم “إرعابيين”.
إلا أن رد السيد هوكان كان حاسمًا وواضحًا، إذ أكد أن المبادرة ذات طابع إنساني وحقوقي، وأن الدفاع عن حقوق الأسرى والتضامن معهم لا يخضع للإملاءات السياسية، مضيفًا أن لا السفيرة ولا أي جهة أخرى تملك الحق في منع نشاط إنساني، يهدف إلى إبراز قضية الأسرى الفلسطينيين أمام الرأي العام السويدي والدولي.


