كانت الشراع الوسيلة الإعلامية الوحيدة، التي تحدثت عن بداية تصفية جماعات الاسد الهاربين معه وبعده إلى موسكو ..
اذ بعد محاولة قتل المجرم العميد كمال الحسن ( الذي ما يزال في العناية الفائقة في احدى مستشفيات موسكو )الذي نشرنا خبره منذ ايام ) قتل عبد الستار السيد الملقب بالشيخ وكان وزيراً للأوقاف ، وقد تسرب انه مات من اثر السم في طعامه ، وايضاً في روسيا
وعبد الستار السيد ارتكب جريمة الفتوى ، التي احتاجها جزارو الاسد في السجون ، لإحراق آلاف الجثث لسجناء تم قتلهم ، وتنبهوا إلى ان دفنهم في مقابر جماعية سيثير الرعب من كشف هذه المقابر يوماً ما ، فتم حرق الجثث ورمي رمادها في اي صحراء قريبة او في نهر او بحر مجاور ..
السيد اصدر فتوى بجواز احراق الميت ، وكان هذا ما اعترض عليه احمد حسون في ظل سيطرة الهمج على السلطة في سورية، فعزله بشار ( وربما كان هذا ما جعل امن السلطة الجديدة بعد هروب بشار يطلق سراح حسون بعد اعتقاله مطلع العام 2025 )!!


