قال مصدر أمني عربي للشراع : ” ان كل ما نشرته الشراع عن دور الإمارات العربية المتحدة، في زعزعة استقرار الوطن العربي من السودان بدعم وتسليح قوات الدعم السريع، إلى سورية بدعم فلول الاسد صحيح . . وان محمد بن زايد يخوض مبادرة خطيرة مشتركة مع العدو الصهيوني، ضد وحدة واستقرار بلاد العرب ، على وعد صهيوني بأن يقنع مجرم الحرب نتنياهو دونالد ترامب، بأن يسلم الرئيس الأميركي زعامة المشرق العربي والخليج العربي والسودان ، إلى ابن زايد ، شرط ان يحارب هذا المملكةالعربية
السعودية في اليمن لإشغالها عن المطالبةبقيام دولة فلسطينية.. وكل هذا وقائع يعيشها العرب على الارض ، فإذن زايد يفتت السودان عبر دعمه وتسليحه قوات الدعم السريع.. وها هو يريد تفتيت سورية عبر تبني فلول الاسد وتسليحهم وتمويلهم .
المصدر العربي قال للشراع : كلما ازداد التقارب بين المملكة وبين دولة قطر .. كما نشرت الشراع بالأمس ..استشعر ابن زايد الخطر على مشروعه التفتيتي .
المصدر الامني كشف للشراع :ان طحنون بن زايد انشأ غرفة
عمليات اماراتية في بيروت تم عبرها تجنيد ضباط سوريين سابقين ، هرب كثيرين منهم إلى لبنان ، بعد هروب الاسد ،لزعزعة النظام السوري الجديد ،والإطاحة بالرئيس الانتقالي أحمد الشرع، وتقويض جبهة الإخوان المسلمين، الذين ما زالوا يرفعون راية المقاومة ضد الكيان الصهيوني .. وان الكيان الصهيوني يعتمد على صراع المصير الذي تخوضه عدة أنظمة عربية مع هذه الجماعة ، خصوصاً بعد نجاح الإسلاميين بالسيطرة على سورية ، فتجد نفسها في حلف معلن مع بعضها ، واولهم الإمارات وابن زايد !!
المصدر ألأمني اكد للشراع ؛ان الإمارات دعمت رئيس شعبة المخابرات العسكرية السابق في نظام الأسد ، المدعو كمال علي حسن بالمال وطلبت منه السيطرة على مدن الساحل السوري في سياق عملية متدحرجة للسيطرة على دمشق والإطاحة بالرئيس الانتقالي أحمد الشرع ،قبل نهاية حزيران المقبل.. وهو ما فشل في ربيع 2025
واكد المصدر الأمني العربي : ان رئيس الاستخبارات الإماراتي طحنون بن زايد التقى بعد عدة اسابيع من سقوط الاسد وجماعاته ، في 8/12/2024باللواء كمال علي حسن في احد فنادق بيروت ، بالتزامن مع فتح السفارة الاماراتية في كانون الثاني الماضي ,واتفق معه على برنامج عمل يبدأ باستقطاب ضباط سوريين سابقين للسيطرة على مدن الساحل السوري ،قبل التوجه نحو دمشق والإطاحة بأحمد الشرع
سيطرة على الساحل السوري
المصدر الامني العربي قال للشراع :ان الإمارات تريد السيطرة على الموانئ البحرية في طرطوس واللاذقية ،وجعل الساحل السوري منطقة نفوذ اماراتية – مع فلول الاسد .
المصدر استند إلى ما كتبته الشراع في آذار الماضي ( بين ٦و٨)ليؤكد ما أوردته الشراع ، وكشف فيه رئيس التحرير الزميل حسن صبرا ، في تسجيل مصور بأن العدو الصهيوني روج لزحف القوات السورية إلى مدينة طرابلس اللبنانية لضمها ومرفئها المهم إلى سورية ،لتعويض خسارة سورية مرفأي اللاذقية وطرطوس ، لمصلحة فلول الاسد … لتسليمها إلى ابن زايد ، ( روسيا منعت تحقيق هذا المخطط كما ذكرت الشراع في مقال لها )وبهذا تتحقق مصالح دولة الإمارات .
وليس مستبعدا ان يكون البرنامج الإماراتي منسقا بالكامل مع اسرائيل ،ويهدف إلى منع تركيا من الاستحواذ على النفط والغاز في البحر المتوسط!!
هنا اكد المصدر العربي : ان أنقرة كانت على علم مسبق بنوايا الإمارات ،لكنها ترددت في تحذير الرئيس أحمد الشرع ،بسبب الخطوط المباشرة التي فتحها مع الاميركيين والاستجابة للطلبات الأميركية من دون العودة إلى أنقرة،
وان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، أبلغ الرئيس أحمد الشرع أنه لن يزور دمشق في الوقت القريب ،بسبب التزامات قدمها الأخير للاستخبارات الأميركية من شأنها أن تضر بمصالح تركيا الاستراتيجية!!


