لم يكتف صهاينة الداخل ، مسلمين ومسيحيين ، بالكذب على رئيس مجلس النواب نبيه بري ، في ادعاء انتهاء جلسات “المفاوضات ” مع العدو الصهيوني في واشنطن من دون اتفاق يوم الخميس ، ثم مدّدوا الجلسات إلى يوم الجمعة، ليخرجوا العفريت في غفلة العتمة ، بل نسبوا إلى مصادر مزعومة تأييده للاتفاق العار ،
الرئيس النبيه يقرأ الممحي ، وما بين السطور ، فسارع إلى الإمساك بموقف اللحظة الاستراتيجي ليغرّد بقول منسوب للامام علي بن ابي طالب قال فيه :
”
“يا أهلي في لبنان، كل لبنان، إنها الفتنة!
📌”كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهراً فيُركب ولا ضرعاً فيحلب
“وهذه رسالته الاولى ، في انتظار موقف اكثر تفصيلاً ينتظره منه كل لبنان ، حتى المنافقين


