رفضت دولة الإمارات العربية المتحدة طلبًا فلسطينيًا لمد خط المياه من المواصي إلى مدينة غزة
لتوسيع مشروع خط المياه المحلاة، الذي يمتد من محطة تحلية في مصر إلى منطقة المواصي جنوب قطاع غز
وكانت الإمارات قد بدأت تنفيذ مشروع إنساني لمد خط مياه من مصر إلى منطقة المواصي، بهدف تزويد نحو 600 ألف فلسطيني بالمياه النظيفة، وذلك بالتنسيق مع سلطات الاحتلال “الإسرائيلي”.
وعلى الرغم من أهمية هذا المشروع في التخفيف من أزمة المياه في جنوب القطاع، إلا أن رفض الإمارات توسيع نطاقه ليشمل مدينة غزة والمناطق الشمالية يثير تساؤلات حول الدوافع السياسية وراء هذا القرار.
ويرى مراقبون أن هذا الرفض قد يكون مرتبطًا باعتبارات سياسية وأمنية، أو نتيجة لتنسيق مع الاحتلال “الإسرائيلي” الذي قد يفضل حصر المشروع في مناطق محددة، بما يخدمه كقوة احتلال ويوفر له هامشا من المناورة.
ويُخشى أن يُستخدم هذا المشروع كوسيلة لإضفاء الشرعية على الاحتلال ،وتثبيت واقع جديد في القطاع، بدلاً من الضغط لرفع الحصار عن غزة بشكل كامل !!


