انهم يلطمون كما لو انهم في عاشوراء ، او في مسرحية كربلاء فوق مسرح بيدر النبطية ،
لماذا ؟
بسبب تأجيل الانتخابات النيابية ، وهم لا يضمنون استمرار تمويلهم من خصوم حزب الله ، حتى موعد الانتخابات النيابية بعد سنتين ..
هذا في العلن
اما في السر فهم يضحكون في عبهم ( نترك للقارىء ان يأتينا بجمع العب )
لماذا ؟
لسببين جوهريين :
١- لأنهم يعلمون ان احداً منهم لن يمثل الناس الذين هجرهم العدو الصهيوني ، بعد ان قتل منهم شاباً ورضيعاً وامرأة وشيخاً وصبية وجدة وجداً في كل قلم اقتراع مفترض في كل الجنوب والضاحية والبقاع ، وفي كل ساحة وقرية وجامعة ومسجد ومستوصف فيه شيعة من المفترض انهم ناخبيهم .. واذا زمط احدهم فهو سيزمط بسبب تزييت سمير جعجع للوائحه الانتخابية ، ليسقط مارونياً ويأتي بشيعياً متعارضاً ( هنا يحتاج جعجع إلى تزييت مختلف يبدإ بإقناع مرشح ماروني بالانسحاب للمحيء بشيعي متعارض ، وهي معركة اخرى : من هو الشيعي المتعارض المختلف ؟ كنتم ستنتظرون مذابح بين المرشحين المتعارضين الشيعة
٢- لمن لا يعلم بعد ..ان التنافس بين المتعارضين الشيعة على استفراغ ما في جوف كل منهم . . عبر الشاشات ووسائل التواصل الإجتماعي … لا ينافسه في بخ الروائح الكريهة ، إلا التشاتم و تقاذف الاتهامات ، بأن زميله الشيعي المتعارض قبض ولم يعطه نصيبه ، بل انه نصب عليه نصيبه 🤣🤣
غير ان مصائب قوم عند قوم فوائد!! كيف ؟
معظم معظم نواب الصدفة او التغيير ( بالأسماء فقط وبالطول والقصر وباللحى ومن دونها ..) كانوا يأخذون( سيلفي ) صوراًتذكارية وهم في مقاعد مجلس النواب ، وهم متيقنون انهم لن يروها في حياتهم بعد ..
هؤلاء مدد في عمرهم النيابي ، نتيجة تأجيل الانتخابات النيابية، وهم سيصبح وضعهم – ربما – كحال نواب مجلس 1972الذي امتد إلى 1992 بسبب الحرب الاهلية منذ العام 1975!!! تنذكر ما تنعاد


