لن نكتب سيرة ذاتية عن الاستاذ محمد كما كنت أناديه ، بل من حقه علينا ان نكرر بعد رحيله ما كنا نردده في حياته .. في ذروة عطائه وإبداعاته … ان البيارتة كانوا ينتظرون من ضمن انتظاراتهم شهر رمضان وطقوسه .. ما سيطل به محمد بركات عبر مجسمات في شوارع بيروت ترمز إلى الشهر الفضيل..وما مر شهر رمضان طيلة نصف قرن على بيروت إلا وبصمة إبداعات محمد بركات بارزة في شوارعها الرئيسية..
نجح محمد بركات في ان يجعل مؤسسة الرعاية الاجتماعية، ومنها دار الأيتام الإسلامية ، احدى منارات النجاح بالأمل والعمل الانساني وهي تضم المئات، الذين خرجوا إلى الحياة المجتمعية وتزوج الكثيرون وأسسوا عائلات ، كنا نلتقيهم واولادهم وأحفادهم ، وتحدث كثيرون عن اعتزازهم بحمل اولاد لهم اسم محمد تيمناً باسم الرجل الإنساني المبدع


