الجمعة، 24 أبريل 2026
بيروت
21°C
غيوم قاتمة
AdvertisementAdvertisement

من يسأل متى الحرب! نحن نعيشها

استفزاز -استدراج – استنزاف …هذه هي عناوين العدوان الصهيوني على لبنان المستمر منذ 66 يوم قبل وقف إطلاق النار ، الذي اعلن يوم 27/11/2024 وما زالت النار مستمرة حتى اللحظة مع إعلان الغارة الصهيونية على برعشيت ، بعد استهداف شقيقين في شبعا ، وبعد خمسة آلاف خرق ونحو 250 قتيل لبناني وآلاف الجرحى … أليست هذه هي الحرب ؟
السفير الاميركي براك يحرض، العدو الصهيوني ينفذ ، وصهاينة الداخل( مسلمون ومسيحيون ) ينتظرون الحصاد السياسي بتحريض متناغم مع كل ما يفعله الصهيوني ،
غير ان الأخطر هو إبلاغ رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو ، لرئيس الاستخبارات المصرية اللواءحسن رشاد ، بأن الحرب لم تنته مع ايران ، وهذا يعني ان نتنياهو يخوض حرباً مفتوحة ضد لبنان وحزب الله ، وفق القاعدة التالية :
هو يستنزف حزب الله ، يستفزه ليستدرجه ، لخوض حرب لا يريدها الحزب وفق التخطيط الصهيوني ، بل وفق حساباته هو( في الداخل اللبناني من يريد للحزب ان يقاتل الآن ، واذا لم يقاتل يشمت به ، بل وصل الأمر بأحدهم ان انتقد الحزب لأنه ينتقد رئيس الحكومة نواف سلام ، طالباً منه ان يقاتل “اسرائيل “بدلاً من انتقاد سلام !!! وهذا ما تريده “إسرائيل ”
العدو الصهيوني ، وحد جبهات المقاومة في لبنان واليمن وايران ، وقد اسقط الاميركي جبهة العراق بقدراته داخل البلاد ، وبسوء أحوال الفصائل العراقية المحسوبة على ايران ، وانشغالها بتحقيق المغانم المالية والسياسية والاقتصادية، حتى أوصلت العراق ليكون عبئاً على ايران ، وشريكاً لاميركا في جعل العراق دولة فاشلة شبه مفلسة ، وقد اصبح كل واحد من حكامها الذين جاء بهم الاحتلال الاميركي يملك ميزانية اضخم من ميزانية الدولة العراقية !!)
نتنياهو يعتبر ان الحرب مستمرة مع ايران ، وهو يريد استدراج حزب الله الآن ، وايضاً أنصار الله في اليمن لمنع احتمال اي مشاركة لهاتين المقاومتين بالمواجهة المباشرة مع العدو اثناء عدوانه على ايران !
ومع هذا فهو يقول ان هزيمة ايران ستظل اولويةًله ! لأنه إذا هزم ايران ، فسيكون من السهل عليه التخلص من حزب اللهً وانصار الله!
كيف سيخلص نتنياهو من ايران ؟
في حسابات مجرم الحرب، ان هزيمة ايران ستكون عبر الطرق التالية:
١- اغتيال المرشد الإيراني السيد علي خامنئي… لأن تداعيات ذلك ستكون فوضى حقيقية في ايران ستنتج عن انقسامات داخلية يراهن عليها خصوم النظام على تنوعهم ، ولا يمكن تجاهل الصراع المخيف على من يخلف السيد خامنئي ( سواء مات او قتل )
٢- تحريض معارضات إيرانية في الداخل عمل على تشكيلها ودعمها عملاء أميركا والصهاينة منذ سنوات ، وقد كشف الكثير منها خلال العدوان الصهيواميركي على ايران خلال 12 يوماً من شهر حزيران / يونيو الماضي ..
نعم
اعتقلت السلطات الإيرانية مئات الأشخاص من افراد هذه الشبكات، لكن هذا توكيداًلوجودهم ، حتى وإن ضعفوا .
٣- ما زال في العقل الاميركي صورة جيش في ايران يمكن ان يصطدم مع الحرس الثوري القابض على كل السلطات في البلاد.
الارعابي نتنياهو يربط الجبهات المقاومة ، ويخطط لضرب ايران تحت عنوان ضرب رأس ” الأخطبوط “، وهو الذي اختلق تسمية الأذرع، وتبعه أعلام الغرب ثم أعلام العرب.
اذن
كل ما يفعله العدو الصهيوني في لبنان هو ترجمة لحرب مفتوحة ، ومن كان في حالة حرب لا يفاوض ، ولا ينسحب ولا يتوقف عن القتل ، ولا يتوقف عن استتباع العملاء الذين يحد كل واحد منهم سبباًلاصطتاع الاعداء خصوصاً في الداخل

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

في ذكرى السيد العروبي محمد حسن الامين

خمس سنوات مضت على غيابك ايها السيد العروبي الشيخ والشاعر والمثقف .. وانت الرمز الذي أسعفه القدر ، ان غادر العالم الزائل وبلاد العرب ..وكان ما زال في جنباتها نبض عروق تهتف لفلسطين...

ايران والمتعارضات الشيعية في لبنان

شيعة من لبنان نقلوا التشيع إلى إيران ، واقبل الفرس في عهد إسماعيل الصفوي بداية على التشيع، نكاية بالدولة العثمانية السنية ،التي كانت تحتل العراق ..هذا في التاريخ القديم، في...

ايران لم تفاجأ والمعركة يحسمها ترامب …سلماً؟

كتبنا قبل عدة أيام ان احتمال الغدر الأميركى- الصهيوني بإيران، أثناء تسريب ما يفيد بتقدم جدي ، في المفاوضات غير المباشرة بين اميركا وايران ، في مسقط ، وغيرها هو امر وارد …وان على...

المعارضون الشيعة يأتون بجعجع رئيساً؟

والبداية بإنتخاب واحد منهم لرئاسة مجلس النواب، في رهان على امرين : الأمر الأول هو عجز او رحيل الرئيس نبيه بري ( اطال الله عمره ) لذا هم لا يريدون انتخابات نيابية حالياً، ويريدون...

رحل الجزار شقيق الجزار وعم الهمجي

توفي احد جزاري سورية ( ولبنان ) رفعت الاسد ، شقيق المجرم الاكبر حافظ ، وعم الهمجي بشار ، وعم الضابط ماهر الذي اعتبره مثله الأعلى ، وفعل بالسوريين بواسطة الفرقة الرابعة ، ما كان...

ميقاتي خبرة السنين والبعد عن الحنين

أطل الرئيس نجيب ميقاتي في الوقت المناسب، ليقول الكلام الذي ينتظره اللبنانيون، فقدم خلال ساعة ونصف صورة شخصية وسياسية ووطنية ..ليطرح مفهوماً جديداً للقائد السياسي . بداية لا بد من...