اسمحوا لي ان اكتب عن بلدتي حداثا التي يواجه أبطالها ضمن قرى الجنوب الصامدة برجالها العدو الصهيوني .
اقرأوا هذه الوقائع.. عل الذين لم يعرفوا بعد كيف يدافع ابناء الجنوب عن كل حبة رمل من ارضهم .. يستفيقوا إلى واجب الرؤية الاخلاقية والانسانية ، تجاه وطنهم والمقاومين فيه ، بدلاً من السقوط اللاأخلاقي في الشماتة ، بل وبالتحريض وبالإستعداء ضد كل بطل قرر ان يدافع عن ارضه ووطنه وامته العربية
ما هي الوقائع في ميدان المواجهة في الجنوب
انها حداثا نموذجاً للبطولة، يقدمها ابناء الجنوب من اجل راية وشرف العروبة وكرامتها وفلسطين والوطن
يحاول جيش العدوّ الإسرائيليّ، منذ عدّة أيّام، تدمير دفاعات المقاومة في بلدة حدّاثا من خلال تنفيذ غارات مكثّفة بالطيران الحربيّ وقصف مركّز بالمدفعيّة، وبإدخال المفخّخات واستقدام الجرّافات والآليّات الهندسيّة، وذلك في إطار محاولات التقدّم لاحتلال البلدة التي كانت المقاومة لها بالمرصاد.
وبتاريخ أمس، 19-5-2026، الساعة 20:10، حاولت قوّة مركّبة من جيش العدوّ الإسرائيليّ التقدّم، للمرّة الثالثة خلال أسبوع، من بلدة رشاف باتّجاه بلدة حدّاثا. وبعد رصد المجاهدين للقوّة، كمنوا لها عند المدخل الجنوبيّ لبلدة حدّاثا، في منطقة الملعب، واشتبكوا معها بالأسلحة المتوسّطة والصاروخيّة، وحقّقوا إصابات مؤكّدة بين أفرادها.
وعند الساعة 20:50، حاولت دبّابة ميركافا التقدّم باتّجاه بركة حدّاثا، فاستهدفها المجاهدون بالأسلحة المناسبة ودمّروها ،ثمّ اشتبكوا مع حاميتها. وعلى الإثر، تدخّل الطيران الحربيّ ومدفعيّة العدوّ لمساندة القوّة والتغطية لسحب الدبّابة المستهدفة.
وعند الساعة 21:05 استهدف سلاح المدفعيّة في المقاومة بقذائف الهاون قوّات التعزيز التي استقدمها جيش العدوّ إلى المدخل الجنوبيّ للبلدة.
وعند الساعة 22:15 حاولت قوّة أخرى التقدّم إلى مفرق الطريق المؤدّي إلى بلدة عيتا الجبل فاستهدفها المجاهدون بالأسلحة المباشرة ودمّروا دبّابة ميركافا ثانية.
وعند الساعة 00:10 استهدف المجاهدون دبّابة ثالثة بصاروخ موجّه عند المدخل الجنوبيّ لبلدة حدّاثا قرب الملعب ما أدّى إلى تدميرها وانسحاب كامل القوّة إلى خلّة الدرّاج في منطقة الحمى تحت غطاء دخانيّ كثيف.
وعند الساعة 03:15 حاولت قوّة أخرى من جيش العدوّ الإسرائيليّ التقدّم باتّجاه منطقة البيدر من الطريق نفسه الذي سلكته في محاولتين سابقتين خلال الأيّام الماضية، فكان المجاهدون لها بالمرصاد واشتبكوا معها ودمّروا دبّابة رابعة.
أمام هذا التصدّي البطوليّ وحجم الخسائر في صفوفه، اضطرّ جيش العدوّ للإنكفاء فجرًا باتّجاه بلدة رشاف.
﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيم﴾
#معركة_العصف_المأكول
#دفاعا_عن_لبنان_وشعبه


